2 يوليو
عاجل
وحدات “فانو” تنفذ تسللًا ناجحاً إلى داخل معسكر يتبع للجيش الإثيوبي في “موتا” وتحدث به خسائر فادحة مليشيا الدعم السريع تستغل نفط السودان لمصالح قادتها.. ومصافٍ بدائية تعمل على خام حقل سفيان وسط اتهامات بطرد العمال موسى هلال: مليشيا الدعم السريع تلفظ أنفاسها الأخيرة وقوات مجلس الصحوة جاهزة لدخول المعارك العطا.. صوت السودان الذي أرعب المليشيا … رجلٌ إذا قال فعل، وإذا توعّد أنجز انسحاب قوة لمليشيا الدعم السريع من النهود والفولة باتجاه دارفور، وفقاً لغرفة طوارئ دار حمر تشديد أمني داخل الجنينة.. ارتكازات مليشيا الدعم السريع تمنع مغادرة بعض الأسر وتسمح بخروج فئات محددة دخول الجيش والمشتركة وادي أردمتا شرق أردمتا هو رسالة في بريد حميدتي راعي مهمة إبادة شباب المساليت في ٢٠٢٣م وحدات “فانو” تنفذ تسللاً ناجحاً إلى داخل معسكر يتبع للجيش الإثيوبي في “موتا” مليشيا الدعم السريع تستغل نفط السودان لمصالح قادتها.. ومصافٍ بدائية تعمل على خام حقل سفيان وسط اتهامات بطرد العمال Understanding Sports Psychology: How the Mind Affects Athletic Performance

سارة الطيب تكتب: أنه القصر وإنه النصر…

شاهد عيان مارس 21, 2025
شارك الخبر:

ماعاش السودانيون فرحة ولا اختبروا عمق محبتهم لهذه الأرض كما عاشوا ساعات مشرقة ٧ عظيمة سجلها رجال الجيش اخوان السارة باحرف من المجد.
مشوار جيشنا الباسل لاستعادة القصر الجمهوري، هذا الصرح الذي يمثل لنا أكثر من مجرد مبنى، بل هو رمز سيادتنا، عزتنا، وكرامتنا. عندما عاد القصر إلى أحضاننا، عاد معه الأمل الذي فقدناه لفترة طويلة. عادت معه الثقة في قدرتنا على استعادة الوطن بكل تفاصيله، على الرغم من كل ما مررنا به من تحديات وآلام.

الجيش السوداني لم يكن فقط جيشًا يقاتل من أجل استعادة الأرض، بل كان صوت الحق الذي ظل ينادي بإعادة الأمن والاستقرار لكل شبر في وطننا العزيز. لم يهاب جيشنا البطل من المواجهة. فقد وقفوا جميعًا، رجالًا ونساء، تحت راية واحدة، يسعون لإعادة الكرامة إلى أرض السودان، ولإثبات أن وطننا أكبر من كل المؤامرات والمخططات التي حاولت أن تدمِّره. هذا النصر هو ثمرة تضحياتٍ كبيرة، ودليل على أن السودانيين لن يرضوا إلا باستعادة كرامتهم وغسل كل شبر من أرضها من دنس عصابات دقلو الاجرامية.
لساعات طوال نحن مشددين على وتر الزمان، شعرنا كأننا نلتقط أنفاسنا لأول مرة بعد طول غياب. كان القصر دائمًا رمزًا للسلطة، ولكن اليوم أصبح رمزًا للمقاومة، للكرامة، وللحلم الذي لا يموت. ان استعادة الجيش القصر يعكس لنا صورة مستقبلنا الذي طالما حلمنا به، مستقبلاً فيه أمل وتحديات، لكننا الآن نواجهها ونحن نملك القدرة على التغيير، لن يكون هناك مجال بعد اليوم للفوضى أو الظلام.

لكن النصر لا يتوقف عند استعادة القصر فقط، بل هو نصر معنوي أكبر بكثير. هذا النصر هو بداية جديدة لحلمٍ جديد، حلم بناء وطنٍ قويٍّ يجتمع فيه الجميع على قلبٍ واحد. نحن اليوم في مرحلة ولادة جديدة، حيث يبزغ فجر الاستقرار والأمل، وينتهي زمن المعاناة، وندخل عصرًا جديدًا من البناء والتقدم. إن النصر الذي تحقق اليوم هو خطوة أولى نحو استعادة السودان بالكامل، نحو إعادة بناء ما تهدم، وترميم ما تشقَّق.

ما يُميز هذا النصر هو أنه لم يكن نصرًا عسكريًا فحسب، بل كان نصرًا وطنيًا شارك فيه كل سوداني. الجيش والشعب كانا يدًا واحدة في مواجهة المحن. المواطن السوداني الصامد في مدنه وقراه، والجنود الأبطال الذين وقفوا في ميادين المعركة، كلهم كانوا يساندون بعضهم البعض، بروح واحدة، وعزيمة لا تلين. هذا النصر هو فخر لكل سوداني، وعهدٌ بأن لا شيء سيقف في طريقنا بعد اليوم.

مواضيع ذات صلة