دخول الجيش والمشتركة وادي أردمتا شرق أردمتا هو رسالة في بريد حميدتي راعي مهمة إبادة شباب المساليت في ٢٠٢٣م
شاهد عيان
يوليو 1, 2026
تابعت منصة “شاهد عيان” إفادات عدد من النازحين / ات من الجنينة من المساليت الذين تعرضوا في إبريل ٢٠٢٣م عقب إغتيال الجنجويد الوالي خميس أبكر بقيادة عبدالرحمن بارك الله لأسوا وأعنف صنوف الإبادة والتطهير العرقي في أردمتا حيث تم تنفيذ حفلة ” قتل جماعي” لشباب المساليت الذين إعترفت الأمم المتحدة بدفن (٨٤) منهم أحياءً !! .
وهنا يظهر معدن الشعوب الأصيلة والراسخة في الحضارة ، فحينما وطأت أقدام الجيش والمشتركة أرض وادي أردمتا شمال شرق مدينة الجنينة الحُرة من دنس الجنجويد لم يفكروا في الإنتقام من أسرهم أو أسراهم وإنما تعاملوا معهم بما يرضي الله وفقاً لأعراف الشعب السوداني الكريم ، وهذا ما يجعلنا نكرر القول بأن قطاع الطرق واللصوص لا يقيموا عماداً للحياة والمدنية فهم يدمرون أي عمار تصل إلى أيديهم القذرة ، والجنينة حرة والجنجويد ” يطلعوا بره “.
