23 أكتوبر
عاجل
إدارات أهلية: خسر أبناء ولاية غرب كردفان من تحالفهم مع آل دقلو كثيرا وندعوهم للإنسحاب من محاور القتال •أسوسا الإثيوبية.. معلومات عن مستشفى جديد لاستقبال جرحى مليشيا آل دقلو •الخارجية السودانية تنفي صلة القوات المسلحة بضربة سوق النعام في أبيي •إحتجاجات وسط عناصر المليشيا في غرب دارفور بسبب إعتقال قادة ميدانيين وتعيين مُرتزقة أجانب في مواقعهم •تمساح النيل الأزرق.. حفيد السلطان عجبنا يذيق المليشيا وحلفاؤها مرارة الهزيمة ويدفعهم للهروب نحو اثيوبيا •عثمان بيلو في مرمى الشكوك.. تحقيقات داخل المليشيا عقب قصف معسكر يشرف على تدريبه •لماذا لم تتحرك “جوبا” لوقف تدفق المُرتزقة الجنوبيين للقتال مع المليشيا في السودان .. وماذا يريد أن يقول سلفاكير ؟ •تحولات سريعة في السوق بعد قرارات البرهان الاقتصادية: كسر الاحتكار يعيد الأسعار لمستويات معقولة •قائد الفرقة الرابعة مشاة يتفقد دفاعات دندرو ويؤكد الجاهزية لاستكمال الفرقة الرابعة •عبدالرحيم دقلو يرسل وفدا إستخباراتياً إلى مدينة أصوصا لإكمال عملية سحب “أبناء الماهرية والموصى عليهم” من النيل الأزرق •

خارج النص نقاط في سطور …. يوسف عبدالمنان

شاهد عيان ديسمبر 18, 2025
شارك الخبر:

النقطة الأولى بدأت مليشيا ال دقلو أمس قصف مدينة الدلنج بالمدفعية الثقيلة وإرهاب الأهالي وارغامهم على مغادرة المدينة القوى التي تحاصر الدلنج منذ أسبوع يقودها المتمرد على السافنا ولا وجود للحركة الشعبية التي أسلمت أمرها للجنجويد ولكن اسود الجبال قالوا كلمتهم يوم أمس حيث خرجت طلائع من قوات اللواء ٥٤ وطردت فلول الجنجويد من حول المدينة في الوقت الذي بدأ فيه الطيران يدك تجمعات المليشيا وقال الفريق ياسر العطا أن إقامة الجنجويد في كردفان قد انتهت والايام القادمة ستشهد معارك لم تالفها المليشيا من قبل# النقطة الثانيه شهد نادي الشرطة ببورتسودان مساء أمس أكبر تجمع لأبناء السودان عامة كردفان خاصة لتابين سفير الفن السوداني عبدالقادر سالم هيئة كردفان الشعبية التي نظمت ليلة التأبين أثبتت أنها قريبة من نبض الناس وهموم الشعب خيم الحزن على ضفاف البحر المالح ولم يستطيع الفريق شمس الدين كباشي رجل الدولة أن يخاطب التأبين وغالبت الدموع الصحافي جمال الدين عنقره وقدم عبدالله محمد علي بلال لمحات من سيرة الراحل كذلك صديقه الصدوق في محنته وفي رحلاته الممتدة عادل سناده عدد مأثر الفقيد عبدالقادر وشخصيته النادرة وقد جمع يوم رحيل عبدالقادر سالم كل اهل السودان في نادي الشرطة ببورتسودان#النقطة الثالثة قبل أن تعود الحكومة للخرطوم هناك ثلاثة رجال وراء أحياء الحكومة بعد موتها في منتصف أبريل يوم إعلان الحرب وحجز البرهان وشمس الدين كباشي في القيادة العامة وياسر العطا في المهندسين ولكن الفريق أحمد إبراهيم مفضل والفريق محمد الغالي والدكتور جبريل إبراهيم ومساعده عبدالله إبراهيم ارتقى هؤلاء الرجال لمستوى رجال الدولة في ساعة المحنة والعسر وتحمل ثلاثتهم مسؤوليه إعادة الدولة من بورتسودان واستعادة مجلس الوزراء والبناء من العدم حتى أصبحت للسودان حكومة ومجلس وزراء وقصر ضيافة وقصر رئاسي وقبل العودة للخرطوم يستحق هؤلاء الرجال برمزيتهم التكريم بارفع الأوسمة ومن وراء هؤلاء الرجال مئات الجنود المخلصين سهروا الليل وامضوا سحابات النهار في الكد والجد حتى أصبحت لبلادنا عاصمة ودولة# النقطة الرابعة لحزب الأمة ثلاثة تيارات على اتفاق غير مكتوب أن يركب بعض قادة الحزب في مقدمتهم فضل الله برمة والواثق البرير (تاتشر) الدعم السريع ويضع تيار آخر بيضه في سلة القوات المسلحة ويدعم الجيش والشرعية وتيار ثالث يصمد مع حمدوك في الإمارات العربية ويدعى الحياد في الحرب الحاليه على أن يستثمر الحزب في أي من الكتل المتصارعة وبالتالي يخرج من الأزمة بشي مما في جراب الكتل الثلاثة ولكن حزب الأمة في متاهته الحاليه تناسى أن السياسة مواقف ومبادئ وليس انتهاز فرص وتقلب في المواقف واللعب في دلوكة# نقطة أخيرة متى يزور الوالي الطاهر الخير محلية شرق الجزيرة ويتفقد سوق تمبول وكيف تردت البيئة ولماذا غابت المحلية عن ردم الحفر العميقة في المدينة الغنيه الوالي الطاهر من أفضل الولاة أداء وعطاء ولكنه لم يكلف نفسه حتى الآن زيارة تمبول التي تمثل رجل الجزيرة المريض

مواضيع ذات صلة