2 يوليو
عاجل
كاريكاتير | شاهد عيان دوي انفجار عنيف يهز مدينة أبو زبد عقب استهداف أكبر مخزن أسلحة للمليشيا وحدات “فانو” تنفذ تسللًا ناجحاً إلى داخل معسكر يتبع للجيش الإثيوبي في “موتا” وتحدث به خسائر فادحة مليشيا الدعم السريع تستغل نفط السودان لمصالح قادتها.. ومصافٍ بدائية تعمل على خام حقل سفيان وسط اتهامات بطرد العمال موسى هلال: مليشيا الدعم السريع تلفظ أنفاسها الأخيرة وقوات مجلس الصحوة جاهزة لدخول المعارك العطا.. صوت السودان الذي أرعب المليشيا … رجلٌ إذا قال فعل، وإذا توعّد أنجز انسحاب قوة لمليشيا الدعم السريع من النهود والفولة باتجاه دارفور، وفقاً لغرفة طوارئ دار حمر تشديد أمني داخل الجنينة.. ارتكازات مليشيا الدعم السريع تمنع مغادرة بعض الأسر وتسمح بخروج فئات محددة دخول الجيش والمشتركة وادي أردمتا شرق أردمتا هو رسالة في بريد حميدتي راعي مهمة إبادة شباب المساليت في ٢٠٢٣م وحدات “فانو” تنفذ تسللاً ناجحاً إلى داخل معسكر يتبع للجيش الإثيوبي في “موتا”

تفكك “تأسيس” واعتقال الهادي إدريس… صراع عصابات يقوده عبد الرحيم دقلو داخل المليشيا

شاهد عيان يناير 25, 2026
شارك الخبر:

خاص | شاهد عيان
تفكك “تأسيس” واعتقال الهادي إدريس… صراع عصابات يقوده عبد الرحيم دقلو داخل المليشيا

أفادت مصادر مقرّبة لشاهد عيان بأن مليشيا الدعم السريع أقدمت على اعتقال الهادي إدريس، حاكم إقليم دارفور في ما يُسمّى حكومة “تأسيس”، عقب خلافات حادة على المال والعربات والنفوذ، في تطور يكشف انهيار الكيان من الداخل وتحوله إلى ساحة إذلال وابتزاز.

وبحسب المصادر، طالب الهادي إدريس بصرف مرتبات قواته، ودفع الديات، وتوفير علاج الجرحى، لكن مطالبه قوبلت برفض متعمّد، مع الامتناع عن مقابلته. وعندما لوّح بسحب قواته والحديث عن تهميشها والاتجاه للانشقاق، جاء الرد من قيادة المليشيا سريعاً: الاعتقال.

وأكدت المصادر أن عبد الرحيم دقلو يدير المشهد بالكامل، من الإقصاءات إلى الاعتقالات، في مسار بدأ بإبعاد محمد حسن التعايشي، وانتهى باعتقال الهادي إدريس، مع تصاعد خلافات موازية حول العربات والأموال، وفوضى أسفرت عن فقدان عشرات العربات واحتراق عدد منها.

ما يجري لا يعكس خلافات داخل كيان سياسي، بل صراع عصابات على المال والسلاح تحت لافتة “تأسيس”. الوقائع تُظهر تحكّم عبد الرحيم دقلو المطلق في قرارات المليشيا ومساراتها، وتعاملَه مع الحلفاء كرهائن، بما يعزّز أنباء غياب حميدتي وتحول القيادة الفعلية إلى يد واحدة.

معلومة مؤكدة: الهادي إدريس مفقود منذ ثلاثة أشهر، في مؤشر إضافي على تفكك “تأسيس” وانهيارها كواجهة، وبقاء السلاح وحده معيار القرار.

مواضيع ذات صلة