22 يونيو

اللوبي الصـhيوني في خدمة بن زايد | كيف أعيد طبخ موقف واشنطن من السودان

شاهد عيان مايو 30, 2025
شارك الخبر:

‏في يناير 2025، صنّفت واشنطن حميدتي مجـ…{رم إبادة، جمّدت أمواله في دبي، وهدّدت بوقف تسليح نظام أبو ظبي لتورطه في دعم قوات الدعم السريع.

 

‏الكونغرس احتج رسميًا، ونواب ديمقراطيون طالبوا بقطع السلاح عن الإمارات حتى توقف شحنات الدرون والذخيرة لميليشيا دارفور. لكن كل ذلك تغيّر بعد زيارة ترامب إلى الإمارات في 15 مايو 2025.

 

‏صفقات بـ200 مليار دولار، وجلسة مغلقة مع محمد بن زايد، انتهت بتبدل كامل في لهجة واشنطن: اختفت الإدانة، وظهر فجأة عدوٌ بديل الجيش السوداني.

 

‏ففي 22 مايو، اتهمت الخارجية الأمريكية البرهان باستخدام أسلحة كيميائية، وفرضت عقوبات على حكومة الخرطوم، بينما صمتت كليًا عن أبوظبي والدعم السريع.

 

‏هذا التحول لم يكن صدفة، فقبل أسابيع من زيارة ترامب، في زيارة نفتالي بينيت لأبوظبي التي حدثتكم عنها سابقا والاجتماع الذي تم بحضور مستشاره علي راشد النعيمي، ورجال طحنون.
‏خلال الجلسة، التي سأنشر تباعا ما دار بها، طُرحت خطة لإعادة تنشيط اللوبي الصهيوني بقيادة بينيت، مقابل رشاوي بملايين الدولارات.

 

‏الاتفاق شمل:

 

‏– دعم اللوبيات الصـ8يونية لتخفيف الانتقادات الغربية لملف حقوق الإنسان في الإمارات

‏– ترويج سردية “السلام والاستقرار” الإماراتية في أوروبا وأمريكا

‏– تبييض صورة الدعم السريع ومن خلفه الإمارات بالطبع وشيطنة الجيش السوداني

‏بينيت استثمر علاقاته داخل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية AIPAC ومؤسسات الضغط في الكونغرس، وبدأت الحملة بتقارير ناعمة وتحقيقات موجهة، تزامنت مع زيارة ترامب، مهّدت لتغيير دفة الخطاب الأمريكي.

 

‏وهكذا، خرجت الإمارات من قائمة الاتهام، وتحوّلت الرواية الرسمية في واشنطن: من مجـ/رم إبـ..ادة اسمه حميدتي، إلى نظام شرعي اسمه بن زايد، ومن ميليشيا مدعومة من أبوظبي، إلى جيش متهم باستخدام الكيماوي.

مواضيع ذات صلة