30 أكتوبر
عاجل
محفوظ عابدين: الحرب لم تنته بعد..وإرادة الشعب السوداني لاتقهر •عثمان جلال: مفاتيح الانتصار على المشروع الصهيوإماراتي •مأمون علي فرح يكتب: إرادة شعب •عادل الباز يكتب: المسيّرات تصيب المحطات وتخطئ هدفها! •البرهان من موسكو: السودان يفتح أبواب الاستثمار الاستراتيجي أمام روسيا.. البحر الأحمر والذهب والنحاس والحبوب والوقود على طاولة التعاون •إدارات أهلية في غرب كردفان: عبدالرحيم دقلو لا يملك قرار وقف الحرب او الإنسحاب من محور كردفان وعلينا أن ننقذ أبنائنا من هذه المحرقة •العبيد أحمد المروح يكتب: رسائل المسيرات •خبير استراتيجي: ما يحدث في داخل إثيوبيا لا تتم معالجته بسباق التسلح وإنما عبر الحوار والدبلوماسية الهادئة •البرهان في موسكو.. ترحيب جامعي روسي ودكتورة فخرية وشراكة استراتيجية تفتح أمام السودان أبواباً جديدة للتعاون •عبدالرحيم دقلو يواجه اتهامات بإصدار أوامر بتصفية مرتزقة جنوبيين بعد خلافات مالية ومحاولة استهدافه! •

العبيد أحمد المروح يكتب: رسائل المسيرات

شاهد عيان أكتوبر 30, 2026
شارك الخبر:

الهجوم الواسع بالطائرات المسيرة، والذي تشنه مليشيا الدعم السريع المتمردة المدعومة إماراتياً، على البنية التحتية في السودان، شرقه وغربه و وسطه، يحمل رسالة مزدوجة .. رسالة أمريكية بالأساس وغربية بالدرجة الثانية وإماراتية بدرجة ثالثة ..

علينا أن نتذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، بمبعوثها ومندوبها الدائم، فشلت في سبتمبر الماضي في تمرير مشروع قرار توسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل السودان كله وليضاف موضوع الطائرات المسيرة إلى نوع الأسلحة المحظورة .. واضطرت إدارة ترامب إلى القبول بتمديد تقني للقرار بشكله القديم، لكنها طلبت أن يكون ذلك لمدة شهر .. وبعد أن انقضى الشهر فشلت الولايات المتحدة – صاحبة القلم فيما يتعلق بعقوبات دارفور – مرة أخرى في إقناع مجلس الأمن لتوسيع نطاق القرار مرة أخرى، فأصرت على أن يكون التمديد التقني الجديد لمدة شهرين اضافيين، ينتهيان في 11 ديسمبر ..
وهنا تأتي رسالة المسيرات الأخيرة، وهي رسالة سياسية بالدرجة الأولى، موجهة للعالم ولأعضاء مجلس الأمن الدولي وخلاصتها “هذا ما حذرنا من حدوثه”، وبالدرجة الثانية إلى شعب السودان وهي أن المعاناة التي تعيشونها، قد تستمر وتتسع، وأن القيادة السياسية والعسكرية لبلدكم هي السبب في ذلك، بسبب عنادها !!
وهكذا ستستمر الضغوط، بأشكال شتى، حتى موعد جلسة التمديد القادمة، ما لم يحدث اختراق هنا أو هناك ..

قد يسألني سائل: لماذا لم تأت على سيرة الدعم السريع أو القوى السياسية المحلية التي تناصره، باعتبارهم أصحاب الرسالة الأصلية ؟ وأجيب بأن الدعم السريع وتحالف تأسيس وكذلك صمود، ليسوا – في اعتقادي – سوى أداة تستخدمها الولايات المتحدة وحليفتها الإقليمية – الإمارات – لاخضاع الإرادة السودانية والضغط عليها حتى تستجيب للرغبات الأمريكية والغربية.

مواضيع ذات صلة