تشهد مدينة الطينة الحدودية استنفارًا عسكريًا واسعًا مع اقتراب مليشيا الدعم السريع من تخومها، وسط غارات جوية مكثفة للجيش على بلدة عدّ الخير ومعارك عنيفة في جرجيرة. وأسفرت المواجهات عن تدمير آليات للمليشيا وفرار عناصرها، في حين نزح نحو 7 آلاف شخص إلى تشاد، التي فرضت حظر تجوال ليلي في مدينة الطينة التشادية. وتكتسب الطينة أهمية استراتيجية باعتبارها آخر معاقل الجيش في دارفور وممرًا رئيسيًا للإغاثة الدولية، ما يجعلها هدفًا رئيسيًا للمتمردين الساعين لقطع خطوط الإمداد.
الطينة الحدودية تحت النار : معارك ضارية ونزوحجماعي على الحدود السودانية التشادية
















Leave a Reply