حتى عهدٍ قريب كنا نترقب التحام متحركات وادي سيدنا مع قوات سلاح المهندسين.. والتحام قوات معسكري حطاب والكدرو مع بواسل سلاح الإشارة، والتحام فرسان الدروع مع أبطال القيادة العامة في قلب العاصمة، والآن ولله الحمد والمِنَّة بِتنا نترقب التحام متحركات الصياد مع قوات الفرقة 14 (هجانة أم ريش) في كادوقلي الجميلة الصامدة حاضرة ولاية جنوب كردفان.. هذا حال من يستند إلى جيش عمره مائة عام.. جيش باسل لم يتجرع كأس الهزيمة مطلقاً على مدى قرنٍ كامل.. ما خاب من راهن على انتصاره على الأعداء مهما تكاثروا وعتوا واستقووا.. جيشنا البطل.. (الحارس مالنا ودمنا).. اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه.
أين كنا وأين صِرنا؟ … د. مزمل أبو القاسم








Leave a Reply