أثبتت كل الدلائل وقرائن الأحوال بإن عبد الرحيم دقلو قام بتصفية ناظر قبيلة “الفلايتة” بعملية تسميم مدبرة، حيث أنه وقبل 4 أيام من تصفية ناظر المسيرية الفلايتة، صرح عبد الرحيم دقلو خلال اجتماع ضم قيادات ميدانية لمناقشة أجندة من بينها مطالبات الجرحى بحقوقهم، أوصى عبد الرحيم دقلو بحملة مستترة بقيادة استخبارات الميليشيا بتصفية كل ناظر قبيلة أو عمدة محلي يطالب علنًا أو سرًا بحقوق الجرحى والمصابين والقتلى من أفراد الميليشيا، الذين زُج بهم في معارك خاسرة دون دعم أو رعاية طبية أو إنسانية كافية.
ناظر قبيلة الفلايتة قبل تصفيته هو الشخص الوحيد الذي طالب علناً بفتح تحقيق علني في ظروف مقتل المئات من أبناء قبيلته المنتمين إلى المليشيا، والذين أُهملوا في أرض المعركة وتركوا لمصيرهم ، هدده عبد الرحيم دقلو ليومين متتاليين وطالب منه الجلوس للتفهم .
ولكن ، تم تنفيذ التصفية عبر عملية تسميم مدبرة، حيث دُست مادة “Botulinum toxin” السامة في أحد المناسبات القبلية التي حضرها الناظر بدعوة من إستخبارات المليشيا، ما أدى إلى وفاته في ظروف غامضة لم يسمح عبد الرحيم دقلو بالتحقيق فيها حتى اللحظة.
وفقًا للمعلومات الواردة، تسببت هذه الحادثة في، تزايد التوتر داخل قبائل كانت تشكل الحاضنة الاجتماعية للميليشيا، ظهور بوادر تمرد صامت داخل صفوف الجنود بسبب غياب الرعاية وإهمال الجرحى، مع احتمالية تصاعد عمليات الثأر داخل القبائل إذا استمرت سياسة التصفيات
















Leave a Reply