14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

✍🏽د.غازي الهادي السيد سينتصر الجيش وستسكت تلك الأبواق المأجورة

شاهد عيان ديسمبر 11, 2025
شارك الخبر:

 

ماحدث في بعض المناطق في غرب السودان من انسحاب لقواتنا المسلحة ليست هزيمة إنما استراتيجية حربية، يُستهدف بها استنزاف وتشتيت لهذه المليشيا المدعومة من دويلة الشر الإماراتية، فالقيادة لها تكتيك واستراتيجية بهما سوف تعيد ماحسبته المليشيا وأبواقها وظنوا أنه تقدم ونصر،فبعض المناطق التي انسحب منها الجيش كانت محاصرة ومكشوفة لمسيراتهم،فتلك الانسحابات ليست ضعفاً ولا تهاوناً ولاتقصيراً إنما لإعادة التموضع، وحفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، فماهي إلا أيام قليلة،وسترون النصر والفتح المبين والتحول الميداني من انسحابٍ تكتيكياً إلى نصر يبهر الشعب ويغيظ الأعداء،ويُثبت أن إرادة هذا الجيش أعظم من ترسانة الحديد والنار ،وأقوى من تلك المسيرات،فكما عهد الشعب هؤلاء البواسل،عزيمة لاتلين، وشجاعة لاتعرف الإنكسار،وثبات وتضحية من أجل هذا الوطن، فهم ماضون بكل ثقة وبخطى ثباتة نحو تحرير كل شبرٍ دنسته هذه المليشيا،التي كانت من قبل تحاصر القيادة العامة وتستبيح بقيةولاية الخرطوم، وولايةالجزيرة ، وبعض مدن ولايات النيل الابيض،وسنار والنيل الأزرق،وقد كانت أبواقهم تتشدق وتملأ الميديا بكل تبجح بتصريحات تثير الغثيان،فبخطط واستراتيجية جيشنا التي تُدرس للقادة والتي استطاع جيشنا بها أن يُحرر كل هذه المدن،وقد صارت هذه المليشيا رغم الدعم الكبير في فرارٍ دائم،وهزائم مستمرة،لذا فثقةهذا الشعب في جيشه، وصمام أمانه كبيرة،بأنه سيسترد دارفور الحبيبة وكردفان الغرة أم خيرا جوه وبره، فمن ظن أن بريق السلاح والعدة والعتاد سينصرهم،أو توهم إن الجيش السوداني ضعيف،فليعد حساباته،وندعوه لمراجعة التاريخ،ليعرف خبرات هذا الجيش القتالية المتراكة عبر السنين في ميادين القتال المتعددة،فهو جيش مشهود له بصلابة إرادته،وقوته التي لاتعرف إلا النصر،وهو جيش عصي على الإنكسار،ويسير وفق رؤية محددة،فعلينا بمساندته بالدعوات، وأن لانلتفت لشائعات العدو،وأن لاننقل مايصدر من غرفهم الإعلامية،من التي تعمل على تضليل الشعب ، وبث الرعب،من أجل فك الإرتباط بين الشعب وجيشه،وهيهات لهم ذلك، فالإنسحابات ليست هزيمة، فالحرب كر وفر،
فخطط العمليات والتحركات العسكرية شأن تعلمه القيادة،فعلينا دعم جيشنا،فهو قادر مواجهة أعتى التحديات،وقادر على استرداد كل شبر دنسه هؤلاء الاوباش ومالنصر إلا صبر ساعةٍوما النصر إلا من عند الله

مواضيع ذات صلة