23 أكتوبر
عاجل
تمساح النيل الأزرق.. حفيد السلطان عجبنا يذيق المليشيا وحلفاؤها مرارة الهزيمة ويدفعهم للهروب نحو اثيوبيا •عثمان بيلو في مرمى الشكوك.. تحقيقات داخل المليشيا عقب قصف معسكر يشرف على تدريبه •لماذا لم تتحرك “جوبا” لوقف تدفق المُرتزقة الجنوبيين للقتال مع المليشيا في السودان .. وماذا يريد أن يقول سلفاكير ؟ •تحولات سريعة في السوق بعد قرارات البرهان الاقتصادية: كسر الاحتكار يعيد الأسعار لمستويات معقولة •قائد الفرقة الرابعة مشاة يتفقد دفاعات دندرو ويؤكد الجاهزية لاستكمال الفرقة الرابعة •عبدالرحيم دقلو يرسل وفدا إستخباراتياً إلى مدينة أصوصا لإكمال عملية سحب “أبناء الماهرية والموصى عليهم” من النيل الأزرق •تجدد الإشتباكات بين أبناء الماهرية والمُرتزقة النوير بعد هزيمتهم في “اوكليلي” وفرارهم في إتجاه الكرمك •البرهان ينتصر لصوت المواطن.. صرخة «عيشتين بألف» تحرك ملف أعباء المعيشة •الدفاعات الجوية تحبط تهديداً استراتيجياً.. إسقاط مسيّرة معادية قادمة من إثيوبيا بمنطقة بكوري •خبير عسكري : لا تستطيع المليشيا وحلفائها أن تصمد طويلا أمام متحركات الجيش في محور النيل الأزرق •

نقطة إرتكاز د.جادالله فضل المولي يكتب: الوطن.. قيمة لا تُباع ولا تُشترى

شاهد عيان مايو 26, 2025
شارك الخبر:

الوطن ليس مجرد أرض تُرسم على الخرائط، بل هو هويةوكرامة وتاريخ يُحفظ بالدم ولا يُمكن بيعه بأي ثمن. السودان، البلد الذي صمد أمام تحديات السياسة والصراعات والتقلبات الدولية يواجه اليوم تحديات تتطلب وعياً جماعياً لمواجهة أي محاولات لزعزعة استقراره أو بيعه بأثمان رخيصة،فمن يعيش على بيع الوطن. يموت على يد المشتري، لأن كل خيانة تحمل نهايتها في طياتها.

 

هل الوطن يُشترى بالدم ويُباع بالخيانة؟ نعم ولايمكن للوطن أن يكون مجرد أوراق تفاوض تُباع مقابل مصالح شخصية أواتفاقات دولية.التاريخ يُحاسب من خانوا أوطانهم وكل من خسر ولاءه لوطنه لصالح أجندات خارجية انتهى دوره سريعاً، لأن المُشتري دائماً يُدرك أن الخائن لن يكون مخلصاً له.الحفاظ على السودان مسؤولية جماعية،لا يكفي أن يكون هناك قادة أقوياء، بل يجب أن يكون الشعب وعياً لأي محاولات تستهدف بيعه أو إخضاعه للنفوذ الأجنبي.من يُفرّط في وطنه، يُصبح عُرضة لأن يُستخدم كورقة ضغط، ثم يُرمى حين تنتهي صلاحيته السياسية.

 

هل تعتبرخيانة الوطن.. السقوط بلا عودة؟.كل من باع وطنه لم يجد مكاناً يحترمه والتاريخ يُثبت أن الخونة لا موطن لهم، فهم دائماً يعيشون في عزلة، يتنقلون بين الدول دون أن يجدوا أرضاً يشعرون بانتماء لها.السودان ليس رهينة لأي مصالح خارجية فهو بلد ذو تاريخ طويل في مقاومة الهيمنة، وإذا كان هناك محاولات لفرض أجندات سياسية عليه، فإن إرادة الشعب هي الخط الفاصل في حماية سيادته.

 

إذاً كيف نحمي السودان من أي خيانة؟. يكون ذلك عبر تعزيز الوعي الوطني، محاربة الفساد السياسي، وتأكيد أن الولاء للسودان يجب أن يكون فوق كل الحسابات الشخصية أو الخارجية الوطن يُحفظ بالدم والإخلاص، وكل من يُفرّط فيه يلقى جزاءه من التاريخ قبل أي شيء آخر.

 

هل هناك تهديد حقيقي على السودان؟.نعم هناك تحديات سياسية واقتصادية تُحاول فرض ضغوط على السودان، لكن قوته تأتي من قدرته على المقاومة والاستقلال في قراراته. الحفاظ على السودان ليس مجرد شعار، بل هو استراتيجية يجب أن تتضمن تعزيز الاقتصاد، حماية الاستقلال السياسي، وضمان وحدة الشعب.إذا كان هناك وعي جماعي بأن السودان ليس للبيع، فإن أي محاولات لاختراقه سياسياً أو اقتصادياً ستفشل. السودان بلد يُقاتل ليبقى حراً، وما يُحدد مصيره هو مدى إدراك شعبه لقيمة الوطن.حفظ الله السودان وشعبه، وأبقى رايته عالية، بعيداً عن أيادي الخيانة التي تحاول العبث بمصيره.

مواضيع ذات صلة