24 أكتوبر
عاجل
ترسانة أسلحة ضخمة في قبضة مكافحة التهريب بدنقلا.. 96 كلاشنكوف وآلاف الطلقات بعد مطاردة عنيفة •ضربات موجعة للمليشيا في النهود.. تدمير 10 عربات قتالية و8 تناكر وقود في غارات جوية دقيقة •جمعة العسيل ينهب حتى عناقريب الأطفال.. سرقة قوت المواطنين وتهديدهم بالاعتقال •مُنشق عن الدعم السريع : قيادة إستخبارات المليشيا وضباط إمداد ومالية “ينقلوا” مكاتبهم من نيالا إلى “كاس” مؤقتا •عاجل | شاهد عيان | انهيار مبنى في نيروبي وسط أنباء عن وجود شخصيات من مجموعة صمود داخله •انشقاق جديد يهز صفوف المليشيا.. قائد المجموعة 135 يعلن انضمامه للقوات المسلحة •قائدنا البرهان تاج رؤوسنا ومحرر وطننا.. والخونة من ينادون بـ “اختانا” مكانهم السجون •مليشيا الدعم السريع.. إصابات في المؤخرة والانسحاب «للخلف در» •فشل مخطط «اختانا».. هاشتاق «تقعد فووق راسنا» يربك حسابات الإمارات والمليشيا و«صمود» •ابشر الماحي الصائم: البرهان وابوقرون يخطفان أهداف الفوز !! •

كتب عبدالماجد عبدالحميد

شاهد عيان ديسمبر 9, 2025
شارك الخبر:

■غادرت في الساعات الاولي من صباح اليوم عدداً من قروبات ومجموعات الواتساب ..
( كمية) الطاقة السلبية التي تتداولها هذه القروبات تكفي لتحطيم بنايات وعمارات شاهقة .. ناهيك عن تلويث الدواخل والمشهد البصري والسمعي علي شاشة الهاتف !!
■ بعض أعضاء هذه القروبات يضربون خيامهم داخل الواتس .. يودعك أحدهم عند الرابعة صباحاً بتصبحوا علي خير ويلتقيك عند الخامسة صباحاً بأصبحتوا كيف ؟!
■ متي يجد أمثال هؤلاء وقتاً للراحة ومتابعة شأنهم الخاص في المعاش والمعاد ؟!
■ هذه الكائنات الإسفيرية تجدها حاضرة عند كل حدث بالتعليق والتحليل وبث طائر الشؤم وراء كل خبر !!
■ أمثال هؤلاء مع الجيش السوداني منتصراً وضده متراجعاً ومتأخراً .. البرهان عندهم بطل في لحظة وخائن في لحظات !!
■ ليس غريباً أن تبسط مليشيات التمرد سيطرتها علي كامل دارفور وأجزاء واسعة من كردفان .. وليس غريباً أن يعلو نباح كلاب وجراء صيدها بالوعيد لأهل جنوب كردفان والأبيض وحتي الخرطوم .. كل هذا ليس غريباً ولا عجيباً .. الغريب حقاً أن عدداً من الممتلئين بالطاقة السلبية يبثون سموم إحباطهم وسط العتمة وكأنهم كانوا غائبين من ذات القروبات عندما كانت المليشيا تسيطر علي 90% من العاصمة الخرطوم وأستباحت ولاية الجزيرة وأجزاء واسعة من ولاية سنار وكانت علي أبواب ولاية القضارف .. ومع هذا كله تم طرد المليشيا وعصاباتها والقتلة والمجرمين وتطهير المدن والقري الوادعة من رجسهم ..
■ من يرتجفون اليوم من قصف الرعود وشنشنة المجرمين عليهم التأمل قليلاً في سيرة الشهيد الرمز عثمان مكاوي .. أرايتم كيف كان مكاوي مسكوناً بيقين المؤمن ومحتشداً بطاقة الإيمان والأمل الواثق بنصر الله وتوفيقه ..
■ تفاءلوا بالخير تجدوه ..

مواضيع ذات صلة