فارس كردفان يترجّل بعد مسيرة نضال وشجاعة في مواجهة المرتزقة
تقبّل الله المجاهد مهند فضل شهيداً في معركة الكرامة، بعد أن قدّم روحه الطاهرة دفاعاً عن أرض كردفان والسودان في مواجهة مليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب.
وأكدت مصادر ميدانية أن البطل ارتقى وهو ثابتٌ صامد، يقاتل ببسالة في الخطوط الأمامية، تاركاً خلفه إرثاً من الشجاعة والإقدام.
عرف السودانيون الشهيد مهند فضل بخلقه الرفيع وإيمانه العميق، حيث كان من أبرز فرسان الميدان الذين جسّدوا معاني التضحية. لم يكن مجرد جنديٍ يحمل السلاح،.
بل رمزاً للصدق والعزيمة، يواجه الموت بطمأنينة المؤمن ويبتسم في وجه الشدائد. وقد تحققت أمنيته التي طالما رددها بين رفاقه: أن يُختَم له بالشهادة دفاعاً عن الأرض والعرض.
وأكد رفاقه أن مهند ترك وصية واضحة بدمه: أن الوطن لا يُصان إلا بالتضحيات، وأن النصر وعدٌ من الله لعباده الصادقين.
وكتب أحد المقربين منه: “نم قرير العين يا مهند.. فقد سطّرت صفحة من ذهب في تاريخ الأمة، وبقي اسمك منارة للأجيال”.
ويأتي استشهاد البطل ضمن سلسلة من التضحيات التي يقدّمها أبناء السودان في معركة الكرامة، حيث يواجه الجيش والمقاومون الوطنيون جحافل المرتزقة المدعومين من الخارج.
وقد ارتقى قبله كثير من الشهداء الذين اختاروا درب العزة والفداء، وما يزال زملاؤه يواصلون القتال بنفس الروح والإصرار.
وتفاعل السودانيون على منصات التواصل الاجتماعي مع خبر استشهاده، فامتلأت الصفحات بالدعوات له بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأنها ستبقى وقوداً للنصر القريب.
وكتب ناشطون: “أمثالك لا يعيشون تمنيتها ونلتها يا مهند.. عزاؤنا أنك سعيت إليها فظفرت بها”.
“رحم الله شهداء الكرامة جميعاً، وجمعنا بهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر”.












Leave a Reply