د. وليد جعفر حامد يكتب : عذراً… يا أصحاب “شكراً حمدوك”
د. وليد جعفر حامد يكتب : عذراً… يا أصحاب “شكراً حمدوك” أعتذر إليكم، يا أصحاب “شكراً حمدوك”، لأنني ربما شققت عليكم أكثر مما ينبغي، حين طالبتكم أن تنزلوا قليلاً من أبراج الوهم إلى أرض الواقع، وأن تتركوا هذه البالونة القديمة في أعلي البرج كي تهبط أخيراً بعد طول نفخٍ وتصفيقٍ ومطاردةٍ في الهواء. أعتذر لأنني […]
