7 يوليو
عاجل
✍🏾 د. محمد تبيدي استنزاف الجنجويد… حين تنتصر الاستراتيجية والخبرة على المليشيا وعلى حد قولي: ✍🏾إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة عبدالملك النعيم احمد… …………………….. إنتصارات الجيش والتوجه غرباً… الفاضل منصور : نحن اصحاب الأرض والزعلان يجيب رجاله ويجي وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة مليشيا الدعم السريع تستهدف في جنوب النيل الأزرق قوات استيفن أحمد التابعة لجوزيف توكا بالمسيرات. قائد هيئة مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة وقائد الفرقة الثانية مشاة يقفان على الموقف العملياتي بقيادة الفرقة الرابعة مشاة تصعيد جديد في دارفور: دقلو: «خليهم يداوسوا»… وخطابات تهديد تطال السلامات والبني هلبا والمحاميد تسريب صوتي يفجر جدلاً: رجال دخلوا المعارك… وعادوا بلا أطراف ولا رعاية وسط اتهامات قاسية لآل دقلو مصدر عسكري: سلاح الجو دمر إمداداً بترولياً كبيراً للمليشيا دخل عبر معبر أدري

الجنزير التقيل د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

شاهد عيان فبراير 23, 2025
شارك الخبر:

وارغو لاعب أجنبي تعاقد معه المريخ وقتها، وكانت الصفقة كبيرة، وقد خيّب آمال الجماهير، أي: طلع (ماسورة). وبهذه المقدمة ولنتابع وارغو الأمارات (حمدوك) الذي ظلت تلعب به مهاجمًا منذ بداية ثورة فولكر، في الوقت الذي فيه جميع هجماته تنتهي تحت أقدام دفاعات البرهان. سبق وأن قلنا: (إن انشقاق تقزم ما هي إلا خطة أماراتية القصد منها إحراز هدف في مرمى البرهان)، وخطة الأمارات أن تلعب بفريقين في آنٍ واحد، عسى ولعل تحرز هدف يتيم يحفظ لها ماء الوجه، ويمكن به أن تدخل المرحلة الثانية من الدوري السوداني كأفضل (التوالت). لعبت باستاد نيروبي بفريق الحكومة الموازية، وقد صفّر الحكم بهزيمة مخجلة لها قبل نهاية المباراة، بل تم تأجيل المباراة لوقتٍ لاحق (لننتظر باقي الملهاة). وقبل انتهاء مباراة نيروبي دخلت باستاد أديس أبابا بفريقها الثاني (سعوط حمدوك)، حيث عقد اجتماعات مع قوى سياسية سودانية من أجل مناقشة كيفية إنهاء الحرب، ومستقبل الوضع السياسي السوداني، الغريب في الأمر استباقها للأحداث بإعلانها قبل بداية المناقشة على لسان الوارغو باستثناء المؤتمر الوطني من المصالحة الوطنية. واللافت في الأمر دفعت الأمارات بوارغو آخر (مبارك الفاضل) ليكون أساسيًا في التشكيلة الجديدة، وشكرنا لوارغو الجديد الذي أعلن فشل المشاورات النهائية لإجتماع أديس أبابا). وخلاصة الأمر لتعلم الأمارات بأن السودانيين سبق وأن مجّدوا أنفسهم بقولهم (الجنزير التقيل البقلو ياتو.. ساعة الحارة الزول بلقا أهلو). فخير لجماعة الوارغو شرح تلك الأغنية لشيطان العرب، بدلاً من منافسة البرهان في أرضه ووسط جمهوره.
الأحد ٢٠٢٥/٢/٢٣

نشر المقال… يعني مواصلة الدفاع عن الوطن حتى تخرج الأمارات من الديربي السوداني بصفر اليدين.

مواضيع ذات صلة