10 يوليو

ابطال سيخلدهم التاريخ..

شاهد عيان يناير 25, 2025
شارك الخبر:

 

العقيد الركن ناج السر يوسف يحي …الدفعة 45…..

طبت وطاب ممشاك…..

في يوم الافراح ولملمة الجراح.. سيذكر التاريخ بصماتك وتضحياتك وادوارك التي لا يعلمها الا المقربين منك…فأنت هكذا دوما تعمل في صمت وبعيدا عن الكاميرات والسيلفيات….
ش شقاوة تحدث عن صولاتك فانت سليل الفراسة منذ نعومة أظافرك وان كنت أظنك لم تمر بهذه المرحلة فاظنك نشأت هكذا مباشرة خشنا دشنا ..مطبقا قول سيدنا عمر بن الخطاب رضوان الله عليه إخشوشنو فإن النعم لاتدوم…..
فكنت خشنا شديد علي الأعداء فعرفتك غابات الاستوائية وذااقت ضرباتك جحافل البغي وجيش الرب……
لله درك من فارس..سمح النفس طيب الروح…بأسما هاشا باشا في أحلك الظروف….
ما اجتمع مجموعة يتسامرون وتتعالي ضحكاتهم وقهقهاتهم من أعمق الاعماق الا وكنت انت مصدر سعادتهم ومنبع سرورهم….. فانت الفاكهة في المجالس وانت خفيف الدم حاضر البديهة عذب الكلام صانع النكتة وزارع البهجة…..

لله درك وانت كنت تتضور الما من الداخل وتتوجعع من كثرة المأسي وعظم الابتلاءات ولكنك كنت ت تكتمها في دواخلك فلا تظهر ابدا علي محياك البسام فكنت تقابل امتحانات الدنيا في جلد…وتظل لمن في جوارك مصدر للسعادة والبشاشة…..

العقيد الركن ابوالسرة…
لعل كل من يريد أن يحكي عن بطولة في محور ام درمان المهندسين لابد أن يمر بمحطتك حين يريد أن يحكي أو يتبعشم أو يختال…فانت مالك ختم تاأشيرة الشجاعة والجراءة والبسالة….
نعم هنالك رجال صالوا وجالو وضحوا لكن يبقي لك القدح المعلي ايام حصار المهندسين …فكنت برتبة العقيد الركن تقود فصيلة لتفتح الثغرات في عمق قوات
العدو الذي أحاط منظقة المهندسين اخاطة السوار بالمعصم….
فكان لكم شرف ابتكار انسب الأساليب لهزم اسلوب قتال العدو…فتولدت قوات العمل الخاص ونشات كفكرة وترعرعت كوسيلة ناجعه تدخل الرعب في نفوس المرتزقه فتقلق مضاجعهم وتسلب النوم من عيونهم….
فكانت صولاتك وجولاتك وانت تسطر تاريخا جديدا من الشجاعة النادرة فمشية الخيلاء بغيضة الا في مكان الوغي اثني عليها معلم البشرية عليه افضل الصلوات واتم التسليم…. فمابال من يجري مهرولا بعسكره وجنده…سريعا مارش وهم يدندون ويشيلون الجلالات داخل شوارع وطرقات العدو وقناصاته باسطة دراقنوفاتها بالوصيد…فوثقت كاميرات القنوات الفضائية تلكم المواقف البطولية التي لا يفعلها الا ابوالتاج وجنده….

لله درك وانت وابن عمتك الشهيد العقيد عبدالله محمد عبدالله يونس تضعان القواعد لبنيان صلب فكانت تكساس الاحساس وعينك فوق. تركب فوقو عبارات معبرة عن عدم مهابة الموت ..وان كان محدقا للناظرين…
لله درك ايها الفارس وانت تقود بشهامتك وفىاستك اسود كسر الطوق والحصار عن سلاح المهندسين تمهيدا لملاحم التحام جيوش كرري والمهندسين….
تقبل الله جهدك وحهادك وانت تابي الا وان تقود قوات أخري من النشامة والشجعان من محور امدرمان وتابي نفسك الأبية الشامخة الا وان تكسر الحصار عن الابطال الصامدين في الإشارة والراكزبن في القيادة بخبرة ثرة وقلب لايعرف له الخوف طريقا…فكانت معارك البراحه وأبراج السلطان وجسارة داخلية ابراهيم مالك……
وبسالتك الفذه في ملحمة المؤسسة……

مادفعني للكتابة عنك ايها الهزبر…أننا لم نشاهدك تبث لايف ولا صورة سيلفي ……مع الداخلين المنتصرين…. لزوم البعشمه…والتحشيش…..
فعلمت انكم حين اطمناننتم علي تمام النصر … ٱثرتم تامين القوات مخافة الالتفاف…علي الاحتفال….لأن النصر كالابن للاب يتوجب الرعاية …وانت للنصر أبا و جد … ومربي…..
حفظكم الله وسدد خطاكم وتقبل جهدكم وحهادكم ورفع مقامكم…

والله من وراء القصد….
عبدالرحمن ابو مجاهد
٢٥ يناير ٢٥

مواضيع ذات صلة