7 نوفمبر

خارج النص | يوسف عبد المنان

شاهد عيان نوفمبر 7, 2026
شارك الخبر:
خارج النص
يوسف عبد المنان
ميدان الحرب
*يظل ميدان الحرب ساحة تقدم وتقهقر والحرب نصر وتراجع خسائر في الأرواح وفي الآليات ولكن العبرة بالصبر والإيمان بأن النصر من عند الله والهزيمة من أنفسنا.
*أربعة سنوات عاش الشعب السوداني بمشاعره ووجدانه وإحساسه العميق بتفاصيل المعارك اليومية من حارة إلى أخرى ومن مدينة لمدينة ،وفي كل المعارك يسقط الشهداء وهم خيار من خيار لاتهزنا خسارة موقعة ولافقدان منطقة، والانتصارات التي تتالت في محور كردفان من رهيد النوبة غرب أم درمان الي معارك أم سيالة وتحرير بارا وجبرة الشيخ ذات القوات وبذات التناغم بين المشتركة فرسان الصحراء وبين قوات العمل الخاص وأبطال الهجانة والمظلات أو الفرقة التاسعة المحمولة جواً وقوات الشرطة ودرع السودان هؤلاء من رفعوا هامة الوطن وزرعوا الفرح في كل بيت وأمس كان أبطال جبال النوبة من اللواء “54” الدلنج يسطرون أروع ملامح الفداء ويقبرون المليشيا في شرق الدلنج.
*وأمس الأول الخميس كانت القوات المسلحة والمستنفرين قد طردوا المليشيا من العيارة حتى الخوي وتم استرداد أم صميمة ومحور الصحراء قد تمركز في أم مراحيك في قلب غرب كردفان فإذا تراجعت قواتنا من الحمادي التي تجاوزتها باتجاه الدبيبات فإن هذا التراجع يقرأ في سياق التقدّم والتراجع قبل الوثبة الكبرى وقد خرجت أفاعي المليشيا من أوكارها وأصبحت هدفاً لسلاح الجو وهذا ماتخطّط له قيادة متحرّكات القوات المسلحة للقضاء على المليشيا التي كانت تختبئ بين الأشجار والرواكيب وتسير ليلاً من غير إضاءة.
*إن عمليات كردفان الجارية الآن لن تتوقف حتى تحقق القوات المسلحة مقاصدها،ويظل شهداء القوات المسلحة منارات تضيء دياجير الظلام ومصابيح نهتدي بها في ظلمات البر قبل البحر،
لن تضعف لنا همة في دعم القوات المسلحة ومناصرتها وشخذ همتها ونحن في حرب، لا تنافس في ميدان كرة القدم، الحرب بسالة وصبر في ساعات الشدة وما النصر إلا صبر ساعة يكتبها رب العباد لعباده الصابرين.

مواضيع ذات صلة