2 نوفمبر
عاجل
جوزيف توكا يعترف بوجود عناصر “مجهولة الهوية” وسط قواته في محيط الكرمك وإتهامات مُتبادلة بينه وبين البيشي •متحرك النبأ اليقين يسحق مليشيا الدعم السريع جنوب النيل الأزرق ويغنم أسلحة وذخائر •فضيحة سياسية مدوية.. اتهامات لمشيخة أبوظبي بعرض نصف مليار دولار لشراء انسحاب مرشحة كوستاريكا من سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة لصالح لانا نسيبة! •خلافات تضرب «صمود».. صلاح مناع يخرج عن صمت التحالف ويدين استهداف البنية التحتية السودانية •انشقاق قيادات بارزة عن مليشيا دقلو بغرب دارفور وانضمامها إلى القوات المسلحة •شاهد عيان | كاريكاتير •خبير استراتيجي: المليشيا لم تعرف كيف يفكر الجيش بعد.. من امتصاص صدمة المُسيّرات إلى إسكات منصاتها للأبد! •سلفاكير يصف قيادات مليشيا الدعم السريع بالرعاة الجاهلين بالحكم: قصف خط البترول حوّلهم إلى أعداء لجنوب السودان •لا يعلم قادة المليشيا الإرهابية عواقب إستهداف محطات الكهرباء في البلاد لأنهم لا يعرفون شيئا عن غضب جيشها وقوة رده •المليشيا تجلد دجالها «أمبلكة» بعد سقوط أسطورة الحماية من الرصاص •

انشقاق قيادات بارزة عن مليشيا دقلو بغرب دارفور وانضمامها إلى القوات المسلحة

شاهد عيان نوفمبر 2, 2026
شارك الخبر:
في ضربة جديدة للتماسك الداخلي لمليشيا دقلو ، كشف المختص في شؤون دارفور أيمن شرارة عن انشقاق مجموعة من قيادات المليشيا بولاية غرب دارفور ، وانتقالها إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة ، في تطور يعكس تصاعد التصدعات والانقسامات داخل صفوف التمرد.
وبحسب شرارة، فإن الانشقاق يأتي في سياق اختراقات استخباراتية ناجحة نفذتها استخبارات القوات المسلحة ، أسهمت في تفكيك المليشيا من الداخل وإضعاف بنيتها القيادية والعسكرية.
وضمت قائمة القيادات المنشقة كلاً من محمد وداعة ، وعبدالله أبو متمير ، وضحية حمدان ، وآدم القويعي ، وسط معلومات عن وجود قيادات أخرى تستعد لمغادرة صفوف المليشيا خلال الفترة المقبلة.
وتكشف هذه التطورات عن اتساع دائرة التذمر والخلافات داخل مليشيا دقلو ، وتراجع تماسكها التنظيمي ، في مؤشر جديد على أن الانهيار الداخلي قد يكون أشد تأثيراً عليها من المواجهات العسكرية.

مواضيع ذات صلة