27 أكتوبر
عاجل
ضربة جوية دقيقة لسلاح الجو تحصد أعداداً كبيرة من مستنفري المليشيا في مبنى سري بالقرب من معسكر دوماية •إعتقال عضو غرفة إعلام المليشيا “صديق الرجبابي” في ” شومدي” بواسطة إستخبارات جنوب السودان بتهمة التخابر مع الجيش السوداني •الصحفي التركي يموت ساري يفتح النار على إثيوبيا: أديس أبابا تحارب السودان بسيف مليشيا الدعم السريع! •مصدر دبلوماسي : بريطانيا تغض الطرف عن جرائم المليشيا في الجنينة والفاشر وتتجاهل دور الإمارات في حرب السودان ! •ضربة جوية دقيقة لسلاح الجو تحصد أعداداً كبيرة من مستنفري المليشيا في مبنى سري بالقرب من معسكر دوماية •انفجار الخلافات داخل المليشيا.. عبد الرحيم دقلو يوجه باعتقال أحمد قجة والأخير يهرب إلى لقاوة •شاهد عيان | كاريكاتير •مصادر خاصة | اعتقال الصديق الرجبابي بعد كشف تواصله مع القوات المسلحة وتسريب معلومات إليها •عاجل | نيالا تحت جحيم الطيران.. تحييد 6 أهداف للمليشيا وتحليق مكثف للمقاتلات والمسيرات الاستراتيجية •مصدر ميداني: لا تستطيع مليشيا آل دقلو الإرهابية أن تُقاتل الأن إلا بواسطة “طائرات مُسيرة” تستهدف الاعيان المدنية فقط •

مصدر دبلوماسي : بريطانيا تغض الطرف عن جرائم المليشيا في الجنينة والفاشر وتتجاهل دور الإمارات في حرب السودان !

شاهد عيان أكتوبر 27, 2026
شارك الخبر:
قال مصدر دبلوماسي في تعليقه على أنباء تتحدث عن توسيع بريطانيا لعقوباتها لتشمل “١٥” هدفا جديدا في السودان :
إن بريطانيا ليست مُحايدة تجاه حرب السودان ولها إرتباطاتها الخاصة بالإمارات وهي إرتباطات إقتصادية وإستخباراتية من الدرجة الأولى.
الرهان البريطاني على نجاح المليشيا في السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد بواسطة آلاف المُرتزقة الأجانب حال بينها وبين أن تدين الإنتهاكات الفظيعة التي مارستها المليشيا على آلاف السودانيين ومن بينها الإبادة الجماعية في الجنينة والفاشر.
تقدم الجيش ودحره للمليشيا في كافة المحاور أزعج البريطانيين الذين كانوا يراهنون على عودة حمدوك ومجموعته للسلطة على ظهر “تاتشرات” المليشيا فأعلنت عقوباتها على قادة في الجيش السوداني كردة فعل على خيبة توقعاتهم في الرهان على المليشيا.
الموقف البريطاني المُنحاز تجاه السودان في مجلس الأمن وهو موقف “تابع” لموجهات أمريكية – إماراتية يعكس حجم ومدى التراجع الإقتصادي الذي يقترن بضعف مركزي في صناعة القرار البريطاني غير المُستقل عن تأثير سياسة المحاور المُعادية للسودان.
وعلى ما يبدو أن هزيمة وإهلاك مليشيا الدعم السريع ميدانيا بواسطة الجيش السوداني سيدفع دول مُتنفذة في مجلس الأمن لإتخاذ قرارات غير صائبة تجاه السودان وبالمقابل لن تحصل هذه الدول ومن بينها بريطانيا على حكومة “موالية لها” تحقق مصالحها في السودان على المدى المنظور.

مواضيع ذات صلة