للفريق الشامي
ابشر الماحي الصائم
علمت من خلال تفاصيل (اللقاء السخي) للفريق البرهان بادارة مشروع الجزيرة، بان علي راس مجلس الادارة قامة في حجم وجسارة وهمة الفريق اول ركن الشامي ،، نائب رئيس هيئة الاركان عمليات السابق ،، الرجل الذي أدار العمليات العسكرية تحت وطأة الحصار الصارم داخل القيادة العامة لأكثر من عامين اثنين ،، فضلا عن ان قنوات اتصالاته سالكة ومتاحة مع القائد العام الفريق البرهان ،، وازعم لو ان شخصا غير الفريق الشامي على رأس مشروع الجزيرة لما أمكن له تنظيم هذا اللقاء بهذه السرعة وبهذا الدعم السخي ،، فعلي الأقل نحن في مرحلة تتراجع فيها المؤسسية وتلعب فيها العلاقات الشخصية دورا حاسما وفاعلا ، ولا ضير في ذلك اذا ماوظفت تلك العلاقات لصالح رفد وتفعييل المؤسسات الانتاجية ،، سيما في ظل شح الأمطار وتراجع الموسم الصيفي،، ليصبح الامل معقودا علي مشروع الجزيرة في عروته الشتوية ونسخة ادارته (الشامية) ان يملأ الارض قمحا وخضرة بعد ما ملئت بوسا واهمالا وجدبا ،، سيدي الفريق اول ركن الشامي ،، هذه معركة لا تقل عن معركتكم الاولي ،، وكما رفع على يديكم ذلك الحصار المحكم حول القيادة العامة ،، نسأل الله أن يفك على يديكم أسر مشروع الجزيرة العملاق ،، قاطرة الاقتصاد السوداني ،، والذي يصلح له هتاف شاعر المهجر، ،، أسير انت يابحر ما أعظم اسرك، انت مثلي ايها الجبار لا تملك امرك ،، نتابع ونفيد ونتفاعل مع مثل هذه الأخبار التي تفتأ تعمل على اخراجنا من دوامة اخبار (طواحين الهواء) الي دائرة المزارع والحواشات وصناعة الحياة، ، وبالله التوفيق
