12 أكتوبر
عاجل
الحكومة السودانية تدين إعتداء جماعة الحوثي على مطار الملك خالد •ُأسر المُستنفرين “صغار السن” الذين جندتهم المليشيا في نيالا العام الماضي تُطالب بمعرفة مصيرهم ! •أعيان المسيرية يناقشون مُقترح إرسال وفد لمقابلة الرئيس البرهان في الخرطوم في نهاية هذا الشهر •ما لم يقله حميدتي : ماهو مصير المئات من المُرتزقة الأجانب الذين يتوزعون على محوريّ كردفان ودارفور؟ •أيمن شرارة: شحنة مواد كيميائية تصل إلى نيالا عبر مطار أبشي التشادي •مجلس الأمن والسودان.. سقط مشروع توسيع حظر السلاح، فهل انتصرت السيادة أم تأجلت المعركة؟ •السودان وشروط السلام الصعب •قيادات بالمليشيا تجلي أُسرها من نيالا والضعين الى تشاد ومصر وتبحث عن مخرج •مُرتزقة أجانب يتبعون لجوزيف توكا يفضحون عنصرية مليشيا آل دقلو بعد “حرمانهم” من العلاج في بني شنقول •مصدر ميداني: قوات الجيش لا تخوض عمليات بهدف “إستعراض القوة” ومدينة “النهود” خارج سيطرة المليشيا الأن •

ضابط إداري بالرصيرص : ما نشرته غرف إعلام المليشيا حول تحركها نحو الرصيرص ( أحلام زلوط) فقط

شاهد عيان أكتوبر 10, 2026
شارك الخبر:

قال الضابط الإداري بمدينة الرصيرص ( ح. ب. أ) لمنصة “شاهد عيان” إن الشائعات التي ظلت تطلقها الغرف الإعلامية التابعة للدعم السريع حول هجوم وشيك ستقوم به على مدينة الرصيرص لا تجد تجاوباً من قبل المواطنين هناك ، ومعرفتنا بقدرات قواتنا المسلحة ومسانديها القتالية تجعل من هذه الشائعات مجرد “أحلام ظلوط” وأكاذيب فارغة فقط.
واضاف قائلاً : ان العمليات العسكرية تدور في شرق إقليم النيل الأزرق في المناطق المحاذية للشريط الحدودي مع إثيوبيا ، تلجأ المليشيا للشائعات لكى تعوض نقص القوات الذي تعاني منه ، وكذلك لمعرفتها بقوة وصلابة مواطني محليات ود الماحي والرصيرص وباو تجاه مثل هذه الشائعات التي لطالما تعاملوا معها طوال العشرين عاما الماضية. ضابط إداري بالرصيرص : ما نشرته غرف إعلام المليشيا حول تحركها نحو الرصيرص ( أحلام زلوط) فقط
قال الضابط الإداري بمدينة الرصيرص ( ح. ب. أ) لمنصة “شاهد عيان” إن الشائعات التي ظلت تطلقها الغرف الإعلامية التابعة للدعم السريع حول هجوم وشيك ستقوم به على مدينة الرصيرص لا تجد تجاوباً من قبل المواطنين هناك ، ومعرفتنا بقدرات قواتنا المسلحة ومسانديها القتالية تجعل من هذه الشائعات مجرد “أحلام ظلوط” وأكاذيب فارغة فقط.
واضاف قائلاً : ان العمليات العسكرية تدور في شرق إقليم النيل الأزرق في المناطق المحاذية للشريط الحدودي مع إثيوبيا ، تلجأ المليشيا للشائعات لكى تعوض نقص القوات الذي تعاني منه ، وكذلك لمعرفتها بقوة وصلابة مواطني محليات ود الماحي والرصيرص وباو تجاه مثل هذه الشائعات التي لطالما تعاملوا معها طوال العشرين عاما الماضية.

مواضيع ذات صلة