5 أكتوبر
عاجل
تحقيق استقصائي للغارديان البريطانية يكشف: إمبراطورية تجسس يقودها طحنون بن زايد •مصادر : قوات الجيش تسترد منطقة “أم خروع” شرق أبوزعيمة : منطقة واحدة وتُعلن كردفان خالية من المليشيا •هل تكون رحلة حمدوك وزمرته إلى واشنطن هي الأخيرة؟ وهل لا زالت تنسيقية صمود مُتماسكة وموحدة؟! •عاصفة الرمل والحصى تغطي سهول كردفان.. قوات الجيش تتقدم نحو منطقة حاكمة وإستراتيجية اليوم •فصل أكثر من 30 واعتقال أكثر من 20 من المسيرية.. اتهامات بتحركات مرتبطة بآل دقلو للسيطرة على تأمين حقول النفط •أكثر من 10 فيديوهات تفضح المليشيا.. اتهامات مباشرة لقيادي بالدعم السريع بإعدام مواطنين عُزل وبرمة ناصر يسارع لطمس الحقيقة •إستهداف المليشيا للمدنيين في الدلنج لليوم الثاني على التوالي جريمة ضد الإنسانية وتعبير عن فقدانها للبوصلة •إعلام مليشيا الدعم السريع يشن حملة على أبناء كردفان: الجبن والسرقة والشفشفه والهروب من المعارك •حظر إستيراد الفول المصري..!!! بين الربح والخسائر؟؟ •تطبيق “بنكك” بين ثقة المواطن ومخاطر الارتباط الخارجي •

أحد أعيان المجانين بالمزروب : تجربة المليشيا أسقطت الأوهام.. ولا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة

شاهد عيان أكتوبر 4, 2026
شارك الخبر:
قال أحد أعيان قبيلة المجانين ل ” منصة شاهد عيان ” أن تجربة وجود مليشيا الدعم السريع في مناطقهم كانت كافية لكشف حقيقة الفارق بين مؤسسة الدولة والمليشيات ، مشدداً على أن أبناء المنطقة خرجوا من تلك التجربة بقناعة راسخة بأن «لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة».
وقال إن فترة وجود المليشيا في مناطقهم جعلت المواطنين يعيشون واقعاً مختلفاً عما كانوا يعرفونه، بعدما سلبت حريتهم وعم الخراب وتعرضت المنطقة لحالة من الاضطراب، مضيفاً أن هذه التجربة جعلتهم أكثر وعياً بقيمة القوات المسلحة ودورها باعتبارها مؤسسة عريقة ومنضبطة.
وأضاف: «فهمنا ووعينا الدرس، وعرفنا أن القوات المسلحة مؤسسة دولة ، وأن لا بديل عنها» مشيراً إلى أن أبناء المنطقة باتوا أكثر تمسكاً بوجود مؤسسات الدولة وقدرتها على فرض الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم.
وشدد على أن ما وصفه بتجربة المليشيا لم تزد أبناء المنطقة إلا تمسكاً بالقوات المسلحة، مؤكداً أن خيارهم هو الوقوف خلفها حتى استعادة الأمن والاستقرار وطرد المليشيا من المناطق التي لا تزال تشهد وجودها.
وتابع أن أبناء قبيلة المجانين لن يتراجعوا عن موقفهم، مؤكداً استعدادهم للقتال إلى جانب القوات المسلحة والقوى المساندة لها من أجل إنهاء حالة الفوضى وعودة مؤسسات الدولة، وقال إن المعركة بالنسبة لهم لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، وإنما دفاع عن الأمن والحرية وحق المواطنين في العيش بأمان داخل مناطقهم.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الرسالة التي خرج بها أهالي المنطقة من تجربة الحرب واضحة، بحسب قوله: «لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة، وسنقاتل خلفها حتى تعود الطمأنينة والاستقرار إلى كل أنحاء السودان».

مواضيع ذات صلة