8 سبتمبر
عاجل
عاجل | عناصر من قبيلة السلامات يصفون شابين من البني هلبة في وضح النهار داخل سوق المواشي بنيالا جاكما تحت النار .. مليشيا الدعم السريع تفتك بالنوبة والحلو يتوارى عن المشهد في مناطق سيطرته فتح بلاغات ضد الماهرية ومقربين من آل دقلو بتهم بيع أراضي وساحات عامة وحرم مساجد خلافات سياسية حادة بين حسبو محمد عبدالرحمن والتعايشي حول مسألة المشاركة في الحوار السوداني – السوداني في الخرطوم إعلام المليشيا ومنصات إماراتية تنشط من أجل إلصاق “جرائم الفاشر” بالقائد النور القبة و السافنا: إنتقام مُمنهج! عناصر المليشيا في “حمرة الوز” لم تكن مُستعدة للقتال لأسباب تتصل بغياب قيادتهم الميدانية وهروب المُرتزقة الأجانب المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور: إستسلام قوة كبيرة من مليشيا الدعم السريع بكامل عتادها وآلياتها انهيار جديد في صفوف المليشيا.. مجموعات واسعة تستسلم للجيش غرب وشمال غرب حمرة الوز المجتمع الدولي يُكافيء مليشيا آلـ دقلو بالمزيد من الدعم اللوجسيتي وينشط من أجل حظر السلاح عن الجيش : عدالة عرجاء! موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم

صحفي إماراتي: حرب السودان طعنت مشروعنا الاستراتيجي للسيطرة على شرايين إفريقيا

شاهد عيان سبتمبر 6, 2026
شارك الخبر:

أقر الصحفي الإماراتي محمد فيصل الدوسري، بحسب ما نُشر منسوبًا إليه، بأن الحرب في السودان وجّهت ضربة لمشروع استراتيجي إماراتي كان يستهدف ربط الدول الإفريقية الحبيسة بشبكة الموانئ الإماراتية.

 

وبحسب التصريحات المنسوبة إلى الدوسري، فإن مشروع ميناء أبو عمامة شمالي بورتسودان كان يمثل نقطة ارتكاز لخطة أوسع تشمل إنشاء طرق برية وخطوط سكك حديدية لنقل البضائع من البحر الأحمر إلى تشاد والكاميرون وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإثيوبيا.

 

ويرى الدوسري أن الحرب أدت إلى تأجيل تنفيذ هذه الخطط، مشيراً إلى أن المشروع كان جزءاً من استراتيجية إماراتية لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط، وتأمين ممرات تجارية بديلة في ظل المخاطر المحتملة التي قد تواجه حركة الملاحة في المنطقة، بما في ذلك احتمال إغلاق مضيق هرمز.

 

وتكتسب هذه التصريحات أهمية سياسية واقتصادية ، لأنها تضع الموانئ السودانية وموقع السودان على البحر الأحمر في قلب حسابات استراتيجية تتجاوز التجارة الثنائية، وتمتد إلى شبكات النقل والتجارة التي تربط الخليج بعمق القارة الإفريقية.

 

كما تكشف، وفق هذا الطرح، أن الصراع في السودان لم يعرقل فقط مشروعات اقتصادية محلية، بل أصاب حسابات إقليمية مرتبطة بالسيطرة على طرق التجارة والموانئ والممرات البرية التي تربط البحر الأحمر بوسط وشرق إفريقيا.

مواضيع ذات صلة