5 أكتوبر

خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود

شاهد عيان سبتمبر 6, 2026
شارك الخبر:

خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

(الحوار المسنود)

ألقت لجنة تهيئة حوار السودانين بالداخل حجرًا في بركة المشهد الساكنة منذ أمدٍ. لتتحرك الأمواج مدًا وجزرًا. ليبادر الإتحاد الإفريقي بالترحيب بهذا الحوار، لتسير جامعة الدول العربية في نفس الاتجاه، لتكمل الأمم المتحدة بنيان التأييد والموافقة كما نقلت لنا صحيفة العهد الإلكترونية الصادرة لهذا اليوم: (مبعوث الأمم المتحدة في الخرطوم.. مشاورات أممية لفتح مسار الحوار). وفي تقديرنا الكرة الآن في ملعب تلك اللجنة. والمناخ مهيأ تمامًا للبدء. شرعية مجتمعية وسياسية بالداخل، وشرعية إقليمية وأممية بالخارج. لذلك يبقى على السودانيين تلبية نداء الوطن. والرسالة واضحة للذين يرفضون الحوار بأمر الكفيل، فإن القطار لا ينتظر أحد همه مصلحة الأمارات أكثر من مصلحة وطنه. وخلاصة الأمر نرى بأن عجلة التاريخ لا تتوقف عند المحطات بقدر ما هي في حركة دائمة للأمام، وكذلك لا يمكنها العودة لأي محطة تجاوزتها في الماضي. والعاقل من تفاعل معها حاضرًا ومستقبلًا. وتلك هي طبيعة الأشياء. لذلك ليعلم السودانيون بأن فرصة كتابة التاريخ للأجيال القادمة قد أتتهم على طبقٍ من ذهبٍ، والعاجز (العميل) من يُضيع تلك الفرصة، ليعض بنان الندم وقتها، ليكون ملعونًا في سِفر التاريخ، وتروى قصص خيبته على مر الأزمان، ملحقًا العار والشنار بأهله.
الأحد ٢٠٢٦/٩/٦

نشر المقال… يعني السودان أولًا.

مواضيع ذات صلة