خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود
خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(لجنة الحوار)
كرة القدم عندنا ليس بينها وبين علم التدريب علاقة. نجدها عكًا من البداية حتى النهاية. وفي وسط ذلك العك يكون الحظ حليف أحدهم ليعطيه هدفًا ذهبيًا منهي به المباراة. والطريف في الأمر نفس الملامح والشبه في سياستنا عامة، وخاصة ما نعيشه اليوم. دعوة برهانية للحوار، رفض تلك الدعوة من الحمادكة، تداعيات جلسة مجلس الأمن على المشهد، وفي ظل ذلك العك السياسي تحرز مجموعة وطنية هدفًا ذهبيًا في مرمى المشهد. إذ أعلنت مجموعة من الوطنين بأنها قدمت نفسها لقيادة حوارًا وطنيًا لحلحلة (حماقتنا) التي أعيت مَنْ يداويها منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا. مجموعة وطنية فاجأت الشارع بفتح (نفاج) في جدار الصمت المخيف. نثمن ما أقدمت عليه تلك المجموعة لكسر حالة الجمود، ونناشد الجميع بتسهيل أمرها بوضع كل مقومات النجاح بين يديها. صحيح هناك أعضاء من المجموعة قد لا يتفقون معنا فكريًا وسياسيًا ولكن الوطن هو القاسم المشترك بيننا. وخلاصة الأمر نبشر بأن أولى خطوات نجاح المجموعة نراها في مكان الحوار (الداخل). وثانيها دخولها بلا استئذان للشارع المغلوب على أمره. لتبقى الثالثة في ضربة البداية، والرابعة في المخرجات، والخامسة في التطبيق، والسادسة في اسدال ستار المسرح العبثي.
الأربعاء ٢٠٢٦/٨/٢٦
نشر المقال… يعني (ما حك جلدك مثل ظفرك).
