هزائم تهز المليشيا.. ناقلها الجوي الإثيوبي يعود لإجلاء مرتزقتها من محور النيل الأزرق تحت ضربات عبادي ورفاقه
بعد سلسلة الهزائم الفادحة التي منيت بها مليشيا الدعم السريع في محور النيل الأزرق، وسقوط أعداد كبيرة من عناصرها بين قتيل وجريح، بدأت المليشيا منذ أيام في سحب وإعادة عناصرها الى نيالا
وبحسب مصادر مطلعة لـ “منصة شاهد عيان” تجري عملية إعادة العناصر عبر ذات الناقل الجوي الإثيوبي الذي سبق أن نقلهم إلى المنطقة، في مؤشر جديد على حجم الخسائر والارتباك الذي أصاب تحركات المليشيا عقب فشلها في تحقيق أهدافها العسكرية.
وتأتي عملية الإخلاء في أعقاب الضربات التي تلقتها المليشيا على المحور، في مواجهة القوات المسلحة والقوات المساندة لها، وسط مقاومة شرسة أفسدت حسابات المليشيا وأجبرتها على إعادة ترتيب انتشارها.
ويبرز في هذه المعارك اسم العقيد الركن عبادي الطاهر ورفاقه الميامين، الذين بات حضورهم في الميدان يشكل مصدر رعب حقيقي للمليشيا، بعدما نجحوا في توجيه ضربات موجعة لقواتها وإفشال محاولاتها للتقدم.
ويبدو أن ما بدأ كعملية حشد وتعزيز للمليشيا على محور النيل الأزرق يتحول تدريجياً إلى عملية إخلاء وانسحاب للعناصر التي تم الزج بها في المعارك، في مشهد يعكس حجم المأزق العسكري الذي تواجهه مليشيا الدعم السريع هناك.
مواضيع ذات صلة
أحد أسرى محور كردفان يقول: كنا نرفض السفر إلى نيالا لمعرفتنا بأنها مخترقة من إستخبارات الجيش ومصادرها
عناصر المليشيا في أبوزبد تشعل النار داخل “راكوبة” بداخلها مرتزقة أجانب كانوا يتحلقون حول خمور بلدية
