21 يوليو
عاجل
خبير عسكري سعودي: الجيش السوداني حطم رهانات المتآمرين وأفشل مخطط إسقاط الدولة السودانية كاريكاتير | شاهد عيان هروب أسرة دقلو من الزرق.. اقتراب الجيش والقوة المشتركة يثير الذعر داخل المعقل الحصين ضربة جوية تستهدف متحرك لمليشيا الدعم السريع في النايم.. قتلى وجرحى ومستشفى النهود يعجز عن استيعاب المصابين كمين محكم في الصحراء.. القوات المسلحة والقوة المشتركة توقعان خسائر كبيرة بالمليشيا وتقتاد العشرات أسرى بعد سقوط قياداتها في الأسر.. المليشيا تعرض أموالاً ضخمة لاستعادة عناصر من الماهرية في محور الصحراء من يلعب بالنار في بيت جاره ستصله ألسنة اللهب المخابرات الإماراتية تحرك تسابيح خاطر كالدمية للتآمر على شعبها وبث روايات مضللة عبر منصاتها في مواقع التواصل. الصافي سالم يكتب: رؤية منامية تبعث الأمل السلام العادل والشامل يلوح في الأفق والبرهان يقود الجمهورية الرابعة المليشيا تتعرض لأوسع عملية إستنزاف عسكري ما بين ولايتيّ شمال وغرب دارفور: فزع لا يصل لوجهته أبداً!

فضل الله رابح يكتب: المتهافتون على مال أبوظبي ..!!

شاهد عيان يوليو 20, 2026
شارك الخبر:

الراصد

فضل الله رابح

كل شيء بشأن إجتماعات التهافت على مال الامارات السياسي هذه الأيام تبدو مسكونة بقوة اختراق المجتمعين ، فالواقع بكل تجلياته وصيروراته ، بعد سيطرة الجيش على الكرمك الحدودية، بات مزعجا” للجميع ، ويقوم على التدافع نحو إعادة السيطرة من جديد بلحن كذوب

..

المعلومات من داخل زهرة أفريقيا أديس أبابا الساحرة لا تروي ظمأ سجلات المخابرات لوحدها ، بل أمطرت رزازها عبر شباب غرف تحرير الأخبار وتحري مظانها وبللتها حتى سالت جداول، فندق حياة ريجنسي في أديس أبابا شهد الأيام الماضية تحركات سريعة وإجتماعات متقطعة ومرتبكة جمعت كل من ( طه عثمان الحسين ـ حمد عبد الله ، تاجر تحويلات عملة لكنه يعرف نفسه بمستشار قائد الدعم السريع ومعهم محمد علي الشامسي وحمد الحنايبي سفير أبوظبي السابق بالسودان ) ، وإنضم للإجتماع ثلاثة مسؤولين في جهاز المخابرات الكيني ، بحضور ( سيسا تولا ) نائب مدير المخابرات الأثيوبي ، تركزت الاجتماعات حول الأوضاع العسكرية المتدهورة للمليشيا بالسودان وفقدانها للسيطرة وتقدم الجيش في محور النيل الازرق واستعادته لمدينة الكرمك الاستراتيجية ، خلص المجتمعون إلى ضرورة إعادة تنظيم صفوف المليشيا وعودتها الي طقس الميدان من جديد ما أمكن ذلك ..

 

القصة كبيرة والحكاية عظيمة بالنسبة لهم ، والمسألة الملحة هي كيفية التخطيط لثلاثة متحركات جديدة تستعيد الكرمك ، وفي هذه الخطة وافق الجانب الأثيوبي لتوفير أذونات للهبوط في مطار (أصوصا) ، كما وافقت أثيوبيا على إسناد المليشيا بثلاثة مسيرات إستراتيجية بشرط ألا تعمل ضمن محاور كردفان وغيرها ، كما تولى المدعو (طه عثمان ) كبر مهمة تنسيق وصول الإمداد عبر المطارات والموانئ الأفريقية وترتيب وصولها برا” عبر دول ( جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا),  ..

حرب صراع الإرادات الإقليمية التي تريد رسم عالمٍ جديد بالمنطقة من خلال حرب السودان واتساعها لن تتوقف ، ومن هذا المنظور يجب علينا نحن أهل السودان أن نرى المسألة بعدسة هذه الحقيقة ، فهى ليست أزمة إمداد وتشوين يغلق فيُفتح ثم يغلق فيُفتح غداً ، بيد أنها حرب طويل أمدها تتطلب توحيد إرادة الداخل ومواجهتها بصلابة وسد الفراغات الداخلية وإعادة تنظيم وتشبيك الصف الوطني ، حتى لا يتم الخلخلة عبر شبابيك ومنافذ السياسة المخلعة..

 

#ـ نصر من الله ـ وفتح قريب .

مواضيع ذات صلة