إبراهيم عثمان يكتب: الطريق المرفوض.. والطريق الأقصر!
إبراهيم عثمان يكتب:
الطريق المرفوض.. والطريق الأقصر!
* عندما يتعلق الأمر بالميليشيا والإمارات يتحدث جماعة صمود عن الضغوط كطريق مرفوض لا يؤدي للسلام، وذلك عبر سؤالهم الانحيازي الاحتيالي الأشهر: “هل هذا سينهي الحرب؟” لكن عندما يتعلق بخصومهم يغيب هذا السؤال، وتصبح الضغوط مجدية، بل تصبح هي “الطريق الأقصر لإحلال السلام”!
* خالد عمر يوسف عن حظر الاتحاد الأوروبي لاستيراد الذهب السوداني: (سيحد بشكل كبير من نهب وتوظيف موارد البلاد لمصلحة استمرار الحرب. الطريق الأقصر لإحلال السلام في السودان يمر عبر الضغوط الداخلية والخارجية على كل من يطيل أمد القتال، ويتكسب من استمراره..)
* بكري الجاك: (لنفترض أن البرلمان الأوروبي مضى في توقيع عقوبات على الدول الداعمة للحرب بما فيها الامارات، وأنهم صنفوا الدعم السريع منظمة ارهابية هل هذا سينهي الحرب ويعالج الجذور التاريخية لقيامها؟)
*زيف سؤالهم وتفصيله على مقاس مصلحة الإمارات والميليشيا يمنعهم حتى من مجرد “التظاهر” بالاتساق، فيقومون بتشغيله وتعطيله حتى في الموضوع الواحد، كمواقف وقرارات الاتحاد الأوروبي، فهي في الجزء الذي يخص الإمارات والميليشيا “لا تقود لنهاية الحرب”. أما في الجزء الخاص بخصومهم فهي، والمزيد منها، “أقصر طريق لنهايتها”!
تباً للزيف..
تباً للعالف والمعلوف
