12 يوليو

الطيب قسم السيد الحسم والبيان.. في رسائل البرهان

شاهد عيان يوليو 12, 2026
شارك الخبر:

​وضع رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حداً لما أُثير خلال الأيام الماضية حول هدنةٍ تردّد أن التمهيد يجري لتنفيذها وفقاً لجهودٍ يزعم أصحابها أنها إقليمية ودولية.
​وأكد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، خلال زيارته لمنطقة أم مرحي بأم درمان، عبر خطاب مباشر حمل رسائل قوية، عزم القوات المسلحة مسنودةً بإرادة الشعب على المضي قدماً لتطهير البلاد من رجس المليشيا المتمردة، متمسكاً بموقف القيادة بعدم الخضوع لأي إملاءٍ خارجي يتعارض مع خيار وإجماع السودانيين على ما يحقق أمنهم واستقرارهم.
​وجدّد القائد العام التزام القوات المسلحة والقوات المساندة لها بالاستمرار في معركة الكرامة لتطهير البلاد من كل معتدٍ أثيم، مشيراً إلى أن رسالتهم للمتمردين في الداخل والخارج تتلخص في أن السودان قادر، بعزيمة أبنائه، على الانتصار في هذه المعركة الوطنية المقدسة.
​وأضاف خلال مخاطبته حشداً عقب صلاة الجمعة بمسجد ومسيد الشيخ الطيب بمنطقة أم مرحي بأم درمان، إن القوات المسلحة ماضية في معركتها المقدسة لتحرير البلاد وتطهيرها من دنس العصابة المتمردة وأعوانها والمتحالفين معها، قاطعاً بأن الجيش ومناصريه لن يخذلوا الشعب، ولن يسلموا السلطة لأي جهة إلا عبر تراضٍ وطني بين السودانيين جميعهم.
​وهكذا وضعت تصريحات رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حداً للتكهنات التي تمددت حول قبول الحكومة السودانية لمقترح أمريكي يقضي بهدنة حدّد المروّجون لها بنودها وحواشيها؛ فربط الحديث المباشر للفريق البرهان المعركة العسكرية الدائرة ضد المليشيا وداعميها بإرادة الشعب، وتجسيد الشعار الوطني الحاسم: “جيش واحد.. شعب واحد”.
​وقد حمل الحديث المباشر لرئيس مجلس السيادة القائد العام ثلاثة محاور رئيسة؛ أولها: جلال وقداسة تضحيات الشهداء، والتأكيد على أن معركة الكرامة مستمرة حتى القضاء على التمرد، بما يعكس تمسك القيادة العسكرية بموقفها المستخلص من خارطة طريق الحكومة لإحلال السلام المستدام في البلاد. كما أبرز تقدير القيادة لمواقف المواطنين الذين ساندوا القوات المسلحة، ولا يزالون ملتفين ومجمعين ومناصِرين لها نحو الغاية الأسمى والهدف المحتوم، وهو التطهير الكامل للأرض بسحق المليشيا ووأد أحلام الطامعين.
​الأحد ١٢/ يوليو/ ٢٠٢٦م

مواضيع ذات صلة