د. عمر كابو الاتحاد الإفريقي : مؤسسة أماراتية كاملة الدسم..
** تتجلى الحقيقة كاملة دون مجانبة أو مجافاة للواقع المعيش بأن الاتحاد الافريقي يعيش أزمة حقيقية تتمثل في أنه لا أحد على الأقل من الشعب السوداني يثق في قادته الذين لا يخفون ولاءهم التام لدويلة الشر..
** أداة طيعة تنفذ توجيهات شيطان العرب تآمرًا تأمًا ضد السودان وشعبه الذي يتعرض لأكبر مؤامرة صهيونية تديرها ربيبتها دويلة الشر بكل صلف وغرور وعنجهية..
** هذا الاتحاد الوضيع ومنذ قرارات الرئيس البرهان التاريخية التي أصدرها في يوم ((٢٥ أكتوبر)) والتي أقالت حكومة قحط ((الله يكرم السامعين)) كشر الاتحاد أنيابه ضد السودان معلنًا في تجاوز صارخًا للحيدة والاستقلالية نفسه ناطقًا رسميًا باسم دويلة الشر ينفذ توجيهاتها بحذافيرها وأولها نهاية تجميد عضوية السودان فيه..
** عضوية ما جنى السودان منها ثمرة واحدة،، ولذلك لم يستشعر المواطن السوداني أي فارق بين الوضعين قبل وبعد التجميد..
** هاهو الكيان الخسيس ظل خافت الصوت أعمى البصر والبصيرة متجاوزًا في تفاهة كل فظائع مليشيا الجنجويد لم نسمع له همسًا ولا ركزًا..
** حتى إذا رأى مليشياه تغرق في بحر الدماء والأشلاء تتقاذفها صواريخ ومسيرات جيشنا العظيم الحارقة سارع بابتعاث مندوبه الهوان بلعيد إلى الخرطوم..
** جاء هذا الخبيث بذات الأجندة والمفردات المحفوظة التي يلوكها مندوبو الدويلة أمام الرئيس البطل البرهان كلما توالت انتصاراته على العدو فارضًا سطوته الميدانية..
** نعم جاء بمطلبين الغرض منهما فقط منح المليشيا قبلة حياة وإنقاذها من هلاك محدق محقق..
** الأول : مسارات لتوصيل المساعدات الإنسانية..والثاني هدنة مؤقتة بوقف إطلاق النار،، والإثنان كما رأينا في تجربة حروب الجنوب يتم استقلالهما تمامًا من المخابرات الأجنبية لتوصيل السلاح والذخيرة والتشوين والعتاد والأموال للمتمردين ليستقووا بها ضد قواتنا المسلحة..
** من حسن الحظ أن خبرة ووعي وتجربة جيشنا العظيم دائمًا ما تنقذنا فكلما تقدموا بهذا الطلب كلما زادت ثقته في نفسه ليدعس عليهم ويزيد من توهجه ميدانيًا مكبدًا هؤلاء الهوانات مزيد حريق ونزف وتعريد..
** إن الوعي عند الشعب السوداني قيادة وشعبًا بلغ ذروته حتى ما عاد أحد يحفل بمثل هذه الزيارات البائسة التعيسة..
** وعي يزيد من قناعتنا لا ينتقص منها شيئًا أن هذا الاتحاد التعيس لو كان جادًا في مسعاه لوقف نزيف الحرب لبادر بالذهاب إلى حفتر ورئيس تشاد اللعينان مطالبًا إياهما بعدم مساعدة المليشيا المتمردة بتوصيل العتاد إليها عبر أراضيهما..
** ولو كان هذا الاتحاد الضعيف المرتشي جادًا لما تأخر ساعة في تحذير أبي أحمد من فتح أراضيه للمليشيا لتقيم عليها معسكرات تدريب..
** من سوء حظ هذا اللعين أن تأتي زيارته للخرطوم ومئات من منظمات المجتمع المدني في أديس أبابا تطالب أبي أحمد بعدم زج البلاد في حرب ضد الشعب السوداني..
** أيها الناس دعكم من العواطف البليدة وتأملوا بعمق أن تحولات جذرية في العالم تشهد تسارع الخطى نحو تشكيل جديد يقوم على القوة والقدرة العالية بعيدًا عن الخضوع والخوف مما يسمى بفزاعة المجتمع الدولي التي ما عادت تخيف أحدًا..
** هاهي أميريكا بكل جبروتها تقف خائفة مرتعبة تخشى من جبروت الفرس الذين أكدوا للعالم أن سلطان الإرادة هو النافذ بمشيئة الله..
** لتبقى الحقيقة الوحيدة الكاملة أن مؤسسات هزيلة مثل الاتحاد الافريقي ومنظمة الايقاد ((منظمة مكافحة الجراد)) الانتماء إليها انتماء لكيانات هزيلة ضعيفة مغلوب على أمرها لا تملك لنفسها نفعًا ولا ضرًا..
** هما حقيقتان : الأولى أن لنا رئيس بدأ يثق في قدرة قواته وعلاقاته وشعبه وجيشه متجاوزًا تهجسات كثيفة كانت تحاصره في بداية الأمر..
** والثانية أن لنا فارسًا ميدانيًا بطلًا مغوارًا شجاعًا اسمه ياسر العطا يلح على تطهير البلاد من دنس التمرد وفاءً لقائده الذي انتخبه لهذه المهمة وهو يؤديها الآن كأحسن ما يكون..
** أيها الناس ولتبقى الحقيقة المطلقة الأخيرة أن كتائب البراء والمجاهدين كفيلان بتطهير افريقيا كلها إن دعى الداعي لا يضرهم من خذلهم… وإني لأرجو الله ألا نحتاج يومًا لنرى سخطهم الشديد فهم في ساعة الجد بأس يتجلى: أخوة/ عمر صديق ومأمون الرشيد وممدوح أمين..
** القادم أحلى والقادم انتصار كاسح بعون الله تعالى..
