خبير عسكري: الهدنة الأمريكية محاولة لإنقاذ الإمارات بعد هزيمتها الميدانية
خبير عسكري لـ”منصة شاهد عيان”: إن الضغط الأمريكي على الجيش للقبول بالهدنة غرضه إنقاذ الإمارات من الهزيمة المحققة، بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش.
لذلك كان لا بد من ممارسة ضغوط على الجيش عبر التدخل الأمريكي لإنقاذ ما يصفه بالعدوان الإماراتي من الفشل، وفرض واقع جديد على البلاد، لتلتقط الإمارات أنفاسها وتستعد لإعادة الكرة.
ويرى أن على الجيش رفض الهدنة التي ستعطله عن إكمال مهمته في تحرير كامل البلاد وإنقاذ المواطنين الذين يعيشون تحت نار مليشيا مشيخة ابوظبي.
وأضاف أن الجيش يقوم بواجبه في تحرير البلاد، وكان من المفترض أن يدعمه المجتمع الدولي ويقف إلى جانبه، لا أن يعطله عن أداء مهمته.
وتساءل: “أي عملية سياسية والدولة تخوض حرب تحرير؟”.
وقال إن شكل الدولة يقرره الشعب عبر صناديق الاقتراع بعد استكمال التحرير، وليس الولايات المتحدة وإسرائيل بفرض سياسيين موالين لهما يسيطرون على الدولة بعد فشل مشروعهم عبر المرتزقة، ثم يبدأون في تفكيكها من الداخل عبر أذرعهم التي يسعون إلى فرضها.
وأضاف أن الولايات المتحدة جزء من مشروع تفكيك الدولة، وليست طرفاً محايداً أو وسيطاً نزيهاً، وعلى قيادة الدولة ألا تقع في الغفلة فتمنح عبر السياسة ما عجز عنه الآخرون في الميدان.
وختم بالقول إن من وصفهم بـ”أحذية الإمارات وإسرائيل” ممن يُطلق عليهم سياسيون، هم العدو الحقيقي، وإن تمكينهم من مفاصل الدولة وفرضهم عليها هو الهزيمة الحقيقية.
وأكد أن ما يجري هو صراع إرادات بين الإرادة الشعبية والوطنية التي دعمت معركة الكرامة في أصعب الظروف، وإرادة الخصوم الذين هزموا في الميدان ويسعون إلى تحقيق انتصارات مجانية عبر المسار السياسي، داعياً قيادة الجيش إلى التعبير عن إرادة الشعب الذي التف حولها، ورفض أي هدنة أو عملية سياسية تفرض من الخارج وتعيد من وصفهم بعملاء الإمارات إلى الحكم.
