9 يوليو

بالواضح | فتح الرحمن النحاس

شاهد عيان يوليو 9, 2026
شارك الخبر:

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

تحرير الكرمك شارة النصر….
وبهذا نبني هيبة الدولة….
جيش ضارب عنوان للوطن….
أجهزة امنية مؤهلة لاتنام….
كفاءٱت مهنية مدنية منتجة..!!
——————————–
(١)
تمرد الجنوب بزعامة قرنق الذي استمر (٢٢) عاماً، كان الخطوة الأولي الأكثر (وضوحاً) في مخطط (إبتلاع) السودان، وكان للتوجه الإسلامي لنميري (المحفز) لقرنق لحشد كل (أعداء التوجه) المحليين والإقليميين والدوليين في صفه، وبعد سقوط الحكم المايوي وصعود الديمقراطية (التعددية الثالثة) للحكم، وجد فيها (ضالته) للمضي قدماً في المخطط مستغلاً (ضعف وهلامية) تلك الفترة، الشئ الذي مكنه من (توسيع) أنشطته العسكرية المعادية (للشرعية) واستطاع (أسقاط) عدد من المدن وحدث نفسه (بشرب القهوة) في المتمة..فكان لابد أن يتدخل الجيش بقيادة العميد الركن عمر البشير ويكون (طوق النجاة) من تمدد التمرد، بل وإرجاعه لحجمه (الطبيعي) عند ميلاده، ثم (ملاحقته) حتي الإقتراب به من (نهايته) الأبدية، لو (الضغوط والتدخلات) الخارجية التي انقذته بإتفاقية (نيفاشا)، ثم لاحقاً إنفصال الجنوب بتخطيط أمريكي إسرائيلي…أما النسخة الثانية (السافرة) من مخطط إبتلاع السودان, فكان ميلادها مع (التغيير المشؤوم) الذي أنهي حكم الإنقاذ وارتد بالسودان إلي (جحيم) الفوضي والتهتك، حينما كان مثل الهالك حميدتي (الرجل الثاني) في قيادة الدولة و(حمدوك) وشلته (الفاشلة) هم الحكومة المدنية..!!
(٢)
*الحرب نشاط مسلح جري تخطيطه (تحتت الظلام) لإكمال أبتلاع السودان بأسرع مايمكن، بما توفر (للتمرد المليشي) من عتاد عسكري (متطور) وأموال (مترعة) ومرتزقة ودعاية (محتشدة) وتقف وراء كل ذلك عدة (أطراف خارجية) بينما تكفلت سلطات الأمارات (بكلفة الحرب)…في هذا (المناخ القاتم) كان جيش السودان في (الموعد)، تسانده الفصائل العسكرية الوطنية، فكان أن (دك) جرذان التمرد اينما وجدوا ليحصره الٱن في ماتبقي له من مساحات في الغرب من خلال عمليات عسكرية (ناجحة) وفي الشرق تدخل الكرمك (الضل الوطني) انجزها الجيش والمساندون بأداء عسكري (متميز)، لتتضح أكثر صورة جيش السودان الذي (لايقهر) وليعرف التمرد وأذنابه والداعمون أن حربهم (خاسرة) مهما استطالت..!!
(٣)
إذاً خلاصة هذه الحروب التي (يتفوق وينتصر) فيها الجيش في كل مرة، واهمها الحرب الحالية، تشكل بالضرورة بل (بالواجب) الوطني و(الدرس العظيم)، القاعدة الأهم (لبناء هيبة الدولة) التي نتغني لها و(لانراها)..وهاهي ملامحها تتشكل وعلينا التحرك الفوري لوضع (أساسها المتين) المكون من (الجيش القومي المهني الضارب) والعنوان (الأهم) لسيادة الوطن والشعب حاضراً ومستقبلاً..ثم (الأجهزة الأمنية) من الشرطة والأمن والمخابرات والإستخبارات (المؤهلة التي لاتتثاءب)..فالجيش والاجهزة الامنية والإستخباراتية المختلفة هي (الضامن الأهم والفعال) لسيادة وإرادة وبقاء الأمة..!!
(٤)
*ثم رفع الكفاءة المهنية للحكومة المدنية وهذا واجب ملقي علي ظهر رئيس الحكومة الحالي بروف كامل وطاقمه، بجذب المزيد من (الخبرات)، ليكون هو وحكومته (الأساس الفاعل ) الذي تقوم عليه كل حكومات المستقبل (المنتجة الفاعلة)…أما السياسة وأحزابها فعليهم (بالصمت) وأخذ (إجازة) لحين الوصول (للصيغة) الحزبية السياسية (الوطنية الخالصة) المبرأة من الأفكار والأجندة (الوافدة)، فلا (عملاء ولا غرباء) عن وطنهم وشعبهم…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة