أسهم الأمارات في أوساط مليشيات ” الإرتزاق” في إفريقيا تتراجع ودعوات لمناهضتها دولياً
على ما يبدو أن “لعنة ضحايا مجزرة الفاشر” قد حلت على الطغمة الحاكمة في أبوظبي، فقد تسببت مجموعات كبيرة من المُرتزقة الأفارقة الذين غادروا إقليم دارفور في نهاية الأسبوع الماضي نتيجة للتحركات المفاجئة التي قامت بها قوات الجيش والمشتركة في غرب دارفور مما أدى لخلو عدد من المدن في هذه الولاية من عناصر مليشيا الدعم السريع.
وعلى إثر ذلك تأزمت الأوضاع السياسية في “أنجمينا” العاصمة التشادية التي تصاعدت فيها المُعارضة لحكم الرئيس محمد كاكا ، واللافت للنظر في هذا الأمر هو عودة السؤال الشائك الذي يتجنبه الإعلام التشادي إلى السطح وهو: ماذا إستفاد الشعب التشادي من علاقة محمد كاكا “المسمومة” مع شيوخ أبوظبي ؟! .
وفي نفس هذا الإتجاه برزت أصوات عالية في النيجر ومالي وغيرها تنادي بوقف تدفق المُرتزقة الأجانب إلى المنطقة ، وأن دور الأمارات التخريبي في السودان قد إنتهى وعلى ال دقلو أن يبحثوا عن مخارج أمنة لهم في الأيام القادمة ، فقد إنتهت اللعبة القذرة في السودان .
مواضيع ذات صلة
كاودا.. سقوط آخر معاقل الحلو بيد أصحاب الأرض، ومقاتل يكذّب بيان الحركة الشعبية الذي أعلنت فيه سيطرتها على كاودا
عربات متروكة بعد تشتت متحرك المليشيا قرب الحدود التشادية، تقع في يد المواطنين بعد هروب عناصر مليشيا الدعم السريع
