2 يوليو

خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود

شاهد عيان يوليو 2, 2026
شارك الخبر:

خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

(الجنة والجنينة)

مفاجأة الجيش والقوات المساندة له في غرب دارفور أحالت المشهد رأسًا على عقب. الهدوء والطمأنينة في مدينة الأُبيض. الحمادكة خارج تغطية الواقع، لم نسمع صوت لهم إلا صوت العميل النور حمد الذي تمنى إنتصار الجيش (العصر بجيب الزيت). التمرد ينسحب من النهود والفولة لحماية الضعين والفاشر. مسعد بولس في سباق مع الزمن لوقف سيف الجيش البتار الذي يقطر دمًا هذه الأيام في رقاب التمرد. فضيحة الأمم المتحدة التي رصدت عيون الميدان دبابة لها تقاتل مع التمرد في منطقة كلبس. رفع الجيش لشعاره الجديد (الجنة أو الجنينة) دليل على الإصرار. الأمر الذي دفع بقيادات التمرد الهروب من الجنينة، ليختلط حابلهم بنابلهم في الجنينة وضواحيها. التغطية الكاملة للطيران الحربي ساهمت في بث الطمأنينة عند المواطن البسيط. وخلاصة الأمر نرى بأن صفحة جديدة في مجريات الميدان العسكري قد تم فتحها لكل كُتاب المواقف المشرّفة. وبالتأكيد لهذه الصفحة تداعيات على بقية الميادين السياسية والأمنية والمجتمعية والاقتصادية…. إلخ. في سودان الحاضر والمستقبل.
الخميس ٢٠٢٦/٧/٢

مواضيع ذات صلة