من يرفض أن تنتهي الحرب هو الأمارات والمليشيا وصمود يلهثون خلف سلطة مُطلقة تقصي الأخرين
في إفادة لمحلل سياسي يتواصل مع منصة “شاهد عيان” معلقا على متغيرات الأحداث السياسية في البلاد -نحتفظ بإسمه كمصدر – قال:
ان التحركات السياسية التي تقوم بها مليشيا ال دقلو الإرهابية ومن خلفها تنسيقية صمود كجناح سياسي لها – وإن بدا الأمر غير كذلك بالنسبة للبعض- في أديس أبابا هذه الأيام لا تقود إلى إنهاء هذه الحرب التي تمضي نحو عامها الرابع وذلك ببساطة لأنهم يلهثون خلف السلطة تقوم على إقصاء الأخرين وتجريمهم ، لكن أي سلطة يريدها أل دقلو وتنسيفية حمدوك تحديدا؟!.
إنهم يريدون سلطة مُطلقة بلا إنتخابات ولا جدول زمني أو دورات رئاسيةمحددة على أن يكون للأمارات وحلفائها الكلمة العليا في مؤسساتها وهذا ما ترفضه قيادة الجيش لأنه يضع الأمن القومي للبلاد في يد الأخرين الغرباء بالإضافة إلى ما قام به أل دقلو من جرائم لا حصر لها في حق الشعب السوداني بمباركة تنسيقية حمدوك ، لذلك من الخطأ أن يجتهد – إعلام دولي متواطيء معهم – ليحمل قيادة الجيش مسؤولية إطالة الحرب لأن السياسيين المدنيين في تنسيقية حمدوك باتوا أكثر تشددا في إطالة أمد الحرب من مرتزقة أل دقلو والأمارات أنفسهم.
