8 يونيو
عاجل
البني هلبة تمهل لجنة المصالحات: إما المغادرة فوراً أو مواجهة التصعيد.. وحشود تتجه نحو مناطق السلامات انهيار ميداني في الكرمك: تدمير مدفعية وعربات قتالية وفرار مرتزقة مليشيا الدعم السريع تحت ضغط العمليات العسكرية تحول استراتيجي على الحدود: قوات بني شنقول تضرب معاقل “مليشيا الدعم السريع” داخل الإقليم إنسحاب مجموعتين من قوات المليشيا من محور كردفان إلى نيالا تحسباً لردة فعل قبلية ضد الماهرية وحلفائهم أبطال “النبأ اليقين”.. صبر وثبات وشجاعة في ميادين القتال تحركات المليشيا في جنوب كردفان ستدخلها إلى المصيدة وصاحب فكرة تدمير جسر حجر الدليب هو ضابط خلاء!! سيف الدين البشير يكتب: كم ليلة أفنيتها في جوف خندق؟ خارج النص | يوسف عبد المنان عبدالعزيز الحلو نائبا لرئيس غائب وما الذي سيجنيه أهل جنوب كردفان من تحالف الحلو-دقلو؟ شاهد عيان | غضب شعبي في بني شنغول.. سكان الإقليم يرفضون وجود مليشيا آل دقلو ويتهمون عناصرها بالفوضى والانتهاكات

سيف الدين البشير يكتب: كم ليلة أفنيتها في جوف خندق؟

شاهد عيان يونيو 8, 2026
شارك الخبر:

سيف الدين البشير يكتب: كم ليلة أفنيتها في جوف خندق؟

البحر من خبَّتو ، والمطر من صبَّتا”
بشاراتهم والسؤال ؛ كم ليلةً أفنيتها في جوف خندق؟ ..
——————-
* القول المأثور أعلاه يفيد بأن الإشارات الأولى عادة ما تقود نحو المضامين ، ومثل ذلك قولنا “الجواب من عنوانو” .
* “والعرقي يكون مجاني ، ببطاقة التموينية ، ثورة ، والبنقو محل الشاي” ، ودسيس مان ، و”كان ابت نحنسا ليك” .. تلك هي إشاراتهم الخضراء نحو بشارات خرقاء ، عوراء ، صفيقةٍ طليقة لا يردعها رادع .
* أما الهدف عبر الحقبة “الحمدوكية” القميئة فهو إخماد جذوة الحضارة الغالبة والقيم الحاكمة بليبرالية تفاخر أزقة أوروبا الموبوءة بالخبث ، مع تسليمهم بأنه ما من صناديق اقتراع يمكن أن تناصرهم لقيادة “حِلةٍ” ناهيك عن بلد ، ألم يصدح بذلك نفرهم المنبت ؟ ..
* وهو كابوسهم الذي سعوا لتفاديه عبر منطق “الشرعية الثورية” ، ثقةً في مناصرة قطاع الليبرالية الغربية لمشروعهم ، بيد أن الغرب نفسه توجس من شطط نواياهم وآنس الإنتظار المحايد ، ولسان حاله ؛ “ماقدر دا لكين” ، أما القطاع المحافظ هناك فقد ظل مدركاً أن كياناتهم أكثر هشاشة من التعويل عليها ، وفضل أن يتقبلهم كطوافةً يبيعون الوهم ، ويتبضعون في شعارات المنظمات المشبوهة ، بعد أن ركلهم الفسطاط المحافظ
“Once and for All”
* ولكن ثم أسئلة للحمدوك من بصقه تأريخ البلد ؛
كم ليلةً أفنيتها في جوف خندق ؟
كم ليلةً كان السرير الشوك والليل الخورنق ؟
والعاديات تثير نقع الموت ، والأرواح تزهق ..
والصابرون الصامدون يعانقون بشارة الإقدام حين الفرد فيلق !..
يلجون كهف الليل حين تلوذ والأقران بالليل المموسق ..
* أما حديثهم عن إقصاء تيار محدد ، فهو مجرد تغليف لرفضهم لكل الفسطاط المحافظ ، وبمعنى أدق ؛ إسقاط أهلية الشراكة عن كل من لا يلعن القيم المركوزة في الوعي الجمعي ، ثم يصفق لركام الخبث القمئ .. بهذه المناسبة ؛ هل شاهد أحدكم حمدوك أو سلك أو الدقير أو أي من أشياعهم يرفع السبابة مستلهماً جسارة التكبير ؟ .. في الظن أن طلاقة التكبير في كل محفل في البلاد تظل الفزع الذي يباغت مضاجعهم ..
* نعم ؛ سوف يتنقلون كثيراً بين العواصم ، وأديس لن تكون الأخيرة ، وسوف تستضيف الأضابير المنسية المزيد من البيانات المكررة ، ولن تمانع غالب العواصم من استقبالهم من بوابات الاستثمار السياحي “تذاكر طيران وفنادق وتسوقٌ” ، ولن تخسر العواصم بل ربما أصابها ريع وغَنَمٌ من غُشَماء الممولين ، ثم ينتهي العزاء بانتهاء مراسم الدفن “البيان الختامي”! ..
* وعند هذا الحد يظل شأن السودان بيد أهل السودان هنا داخل السودان ، ثم لا عزاء لربطات العنق والصور الجماعية اذا ما انتصبت صناديق الاقتراع .
* ويظل الفسطاط المحافظ يسفه سراب أحلامهم ، تماما كما النخيل ، أصل راسخ في طين الحوض ، وفرعٌ يعالي الأعالي ، وعريكة تعجز الشكائم ، وحديدة تعاند الصيقل الأمهر .

مواضيع ذات صلة