الحوار طريق الاستقرار.. والسيادة خط أحمر رؤية: علي حسن علي
دعوة الرئيس البرهان للحوار هي دعوة وطنية خالصة، لا يرفضها إلا من يرتهن للخارج، ويعمل ضد الوطن، ويسعى إلى تفكيك القوات المسلحة السودانية واستبدالها بمليشيا الجنجويد الإرهابية المدعومة إماراتيًا.
إن الدعوة إلى الحوار تمثل مدَّ اليد البيضاء من أجل التوافق والاستقرار والسلام، مع الاستمرار في العمل على تطهير البلاد من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية.
ولا تصدر الدعوة إلى الحوار إلا ممن يضع الوطن فوق كل الأطماع والمصالح الذاتية، ويقدِّم مصلحة السودان على أي أجندات أخرى.
وقد جاءت هذه الدعوة في وقت تجتمع فيه ما تُسمى بـ«الخماسية» في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في إطار التدخل الأجنبي في الشأن السوداني، عبر محاولة إعادة إنتاج الاتفاق الإطاري بوجهه القبيح الجديد، الممول بالمال الإماراتي والمصاغ وفق هندسة نرويجية، بما يهدف إلى فرض أجندة خارجية تتجاوز الإرادة الوطنية السودانية وإيجاد شرعية لوجود مليشيا ال دقلو الإرهابية في الواقع الذي يرفضه الشعب السوداني
