حمدوك يقود “النخبة السياسية السودانية” إلى مكبات النفايات في عواصم إفريقية ترضع من ثديٓ الأمارات اليابس !!
ذكرت مصادر مٌطلعة في نيروبي كانت قد تواصلت معها منصة “شاهد عيان” الإليكترونية أن إجتماعات القوى الموقعة على إعلان المباديء السوداني لبناء وطن جديد ، والتي إنعقدت في اليومين الماضيين أن :
– تنسيقية حمدوك التي تتعاطى مع “أوامر ” خارجية تستهدف قيادة الجيش السوداني تعمدت أن تكرر ” أخطائها المُعتادة” إبتداءً
من إصرارهم على إقصاء الجيش السوداني من أي تدابير سياسية في المرحلة القادمة وليس إنتهاءً بالتمسك بالإتفاق الإطاري الذي دخلت هذه الحرب من بوابته الى البلاد .
. وما يجعل من كل الإجتماعات والمؤتمرات التي “تركض ” خلفها هذه التنسيقية هباءً منثورا هو إصرار حمدوك وشيعته من السياسيين المبتدئين على الحلول الخارجية ومنطق التخويف والقهر الدولي إستناداً على “رشاوي” الأمارات وحوافزها الدولارية التي تقدمها للفاعلين في المجتمع الدولي .
ويرى مراقبين شهد بعضهم مادار في هذه الإجتماعات أن “بصمة المخابرات الأماراتية السوداء” كانت ظاهرة ولم تنجح عملية التجميل السريعة التي قامت بها تنسيقية حمدوك في إزالتها من ردهات الفندق وشاشة القاعة البللورية .
وأن تأثير المخابرات الأثيوبية في صياغة توصيات هذه الإجتماعات كان”صارخاً” مثل مساحيق رخيصة على وجوه بنات الليل في شوارع وفنادق تلك العواصم الإفريقية التي باتت تؤمن أن إنطلاقتها في طريق التنمية والإستقرار الإقتصادي يبدأ من الهبات الأماراتية السخية وهم لا يعلمون أنهم بذلك يخربون بيوتهم بأيديهم وإن غداً لناظره قريب .
