توضيح للرأي العام بشأن قضية أبناء السافنا
أكد المهندس أيمن شرارة، ابن المحاميد : أن أبناء السافنا كانوا برفقة والداتهم بمدينة الضعين قبل أن يتم ترتيب خروج الأسرة إلى جنوب السودان، ومن ثم استكمال إجراءات السفر والتأشيرات إلى المملكة العربية السعودية، حيث وصل الأبناء ووالداتهم قبل وصول السافنا نفسه من الهند.
وأوضح أن السافنا، عقب وصوله إلى السعودية، قام بترتيب أوضاع أسرته وتأمين استقرارهم وإلحاق أبنائه بالمدارس، قبل أن يغادر لاحقاً إلى السودان لمتابعة بعض شؤونه الخاصة.
وأشار إلى أن أسرة السافنا بالكامل كانت موجودة داخل المملكة العربية السعودية، بما في ذلك والده ووالدته وزوجاته الثلاث، مضيفاً أن المعلومات المتداولة تفيد بأن الأسرة غادرت لاحقاً إلى إثيوبيا وليس إلى يوغندا كما أُشيع.
وبحسب التوضيح، فإن التطورات بدأت عقب إعلان السافنا خروجه من المليشيا وانضمامه إلى الجيش، حيث جرت “وفق الرواية المطروحة ” محاولات للضغط عليه عبر أسرته، من بينها تواصل مباشر مع زوجاته، وطرح ترتيبات تتعلق بإخراج الأسرة من المملكة العربية السعودية.
