ويبقى الود | دكتور عمر كابو
ويبقى الود
الخرطوم : تحتاج إلى هؤلاء الرجال..
دكتور عمر كابو
** يبذل والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة هذه الأيام جهودًا جبارة في ترتيب الأوضاع الأمنية للعاصمة الخرطوم..
** فقد نجحت خليته الأمنية في بسط سلطان تأمينها رقابة صارمة دقيقة على معابرها الحدودية محاربة لخطر التهريب دخولًا وخروجًا..
** فيما أفرغت شرطة الولاية وسع جهدها مكافحة لداء المخدرات ورفضًا لأي محاولة تموضع جديد تعيد السكن العشوائي من بعد إزالته..
** مستكملة دورها العظيم نجاحًا منقطع النظير في استرداد عدد مقدر من من مسروقات المواطنين..
** جهاز المخابرات العامة وكما العهد به استطاع بحنكة وصبر جواسره من الوصول إلى شبكات سرقة الكوابل الكهربائية التي كانت سببًا مباشرًا في استبطاء عودة التيار الكهربائي لمعظم الأحياء والقرى والفرقان..
** أما النجاح العظيم المشترك لكل هذه الجهات الأمنية ممثلًا في الخلية الأمنية تمثل في حملات الأطواف الكثيفة التي استهدفت الوجود الأجنبي تلك القنبلة الموقوتة التي تأذى منها الوطن كثيرًا..
** نجاح يجب أن يجد التقدير والاحتفاء والثناء من الدولة تكريمًا لهذه الخلية الأمنية بولاية الخرطوم التي واصلت الليل بالصباح تعقبًا لهؤلاء الأجانب من تلك الدول التي ظلت تدعم مليشيا الجنجويد الإرهابية في حربها ضد جيشنا العظيم..
** من يزور الخرطوم هذه الأيام يلحظ فراغها الكامل من وجود أجنبي احتل أحياء بعينها داخل الخرطوم بل في وسطها سنوات طويلة خلون..
** نجاح والي الخرطوم ولجنته الأمنية في وضع التدابير اللازمة لتأمين الولاية بدرجة إمتياز يجب أن يصاحبه عمل عظيم مثله في ملف الكهرباء..
** وهذا الملف يحتاج لتضافر الجهود من الجميع فهو أضخم من إمكانيات الولاية..
** ومن هنا تأتي مناشدتنا للسيد كامل إدريس رئيس الوزراء بأن يوجه جهده الخالص وعلاقته الخارجية لحل مشكلة الكهرباء في السودان..
** فالمواطن البسيط ليس من إهتماماته زيارات لا تغنيه ولاتسمنه من جوع لبابا الفاتيكان ،، ولا محاضرات الجامعات حتى ولو أقيمت تحت دعاوى فضح المخطط الأماراتي الذي يستهدف استقرار وأمن المواطن السوداني الأصيل..
** فلا نعتقد في العالم من هو لم يسمع بما لحق الشعب السوداني من جرائم مليشيا الجنجويد المدعومة من دويلة الشر..
** إن ما يهم المواطن الآن هو كيف يتسنى له الحصول على كهرباء تقيه لسعات الحر الحارقة التي حولت ساعات يومه لجهنم وسوء المصير..
** وتمتد مناشدتنا لرجال الأعمال الخيرين من أبناء السودان من الذين هم لهم سهم مقدر في دعم ومساندة ومؤازرة الشعب السوداني وعلى رأسهم : أزهري المبارك وكرم الله عباس الشيخ ووجدي ميرغني وأحمد الشايقي وصلاح إدريس والفريق ميرغني إدريس وأمين أحمد عبداللطيف والكاردينال والسوباط ومعاوية البرير ومبارك عباس وجمال الوالي وشيخ العرب يوسف أحمد يوسف والحاج عطا المنان وغيرهم كثر لهم قدم راسخة في نجدة أهل السودان..
** غني عن البيان أن القاريء الذكي الفطن الحصيف لن تفوته أنني تعمدت ألا أمنح هذا الشرف للخسيس الخائن العميل أسامة داؤود أولًا لأنه أحد أكبر آكلي مال الشعب السوداني فمن استحل مال الفقراء والمساكين والآرامل فقد نزع الله من قلبه العطف والشفقة والرحمة..
** فلا ننتظر منه أن يقدم على مشاركة مثل هذه ،، ثم ثانيًا لأنه عميل دويلة الشر الأول الذي كان سببًا مباشرًا في تأليبها ضد الشعب السوداني فقط لمصالح شخصية ستعود عليه حال سيطرت المليشيا المتمردة على السلطة في البلاد..
** هنا يجب أن تبادر شركات الاتصالات والصناعات الدوائية والأغذية والبترول والغاز والتأمين بتخصيص جزء مقدر من بند المسؤولية الاجتماعية لصالح إعادة الكهرباء..
** هذا هو الهم الذي يجب أن يكون الشغل الشاغل لكل إنسان في قلبه رحمة للنساء والأطفال والشيوخ المسنين الذين يعيشون ساعات طوال في أصعب الظروف بسبب ارتفاع درجة الحرارة..
** فهل تجد مناشدتنا أذنًا صاغية للذين أنعم الله عليهم بنعمة المال لينفقوها معالجة لأحوال هؤلاء المساكين الذين يقاسون لظى الهجير القاتل..
** فمن يسارع ليفتح باب التبرعات من ؟؟؟!!!
