23 أكتوبر
عاجل
تمساح النيل الأزرق.. حفيد السلطان عجبنا يذيق المليشيا وحلفاؤها مرارة الهزيمة ويدفعهم للهروب نحو اثيوبيا •عثمان بيلو في مرمى الشكوك.. تحقيقات داخل المليشيا عقب قصف معسكر يشرف على تدريبه •لماذا لم تتحرك “جوبا” لوقف تدفق المُرتزقة الجنوبيين للقتال مع المليشيا في السودان .. وماذا يريد أن يقول سلفاكير ؟ •تحولات سريعة في السوق بعد قرارات البرهان الاقتصادية: كسر الاحتكار يعيد الأسعار لمستويات معقولة •قائد الفرقة الرابعة مشاة يتفقد دفاعات دندرو ويؤكد الجاهزية لاستكمال الفرقة الرابعة •عبدالرحيم دقلو يرسل وفدا إستخباراتياً إلى مدينة أصوصا لإكمال عملية سحب “أبناء الماهرية والموصى عليهم” من النيل الأزرق •تجدد الإشتباكات بين أبناء الماهرية والمُرتزقة النوير بعد هزيمتهم في “اوكليلي” وفرارهم في إتجاه الكرمك •البرهان ينتصر لصوت المواطن.. صرخة «عيشتين بألف» تحرك ملف أعباء المعيشة •الدفاعات الجوية تحبط تهديداً استراتيجياً.. إسقاط مسيّرة معادية قادمة من إثيوبيا بمنطقة بكوري •خبير عسكري : لا تستطيع المليشيا وحلفائها أن تصمد طويلا أمام متحركات الجيش في محور النيل الأزرق •

خوفاً من هروب القادة والجنود.. مليشيا آل دقلو تتخذ إجراءات عاجلة وتنشر قوات قرب حدود الجنوب وإفريقيا الوسطى

شاهد عيان مايو 12, 2026
شارك الخبر:

تتصاعد منذ أيام حملات التضييق على ضباط وجنود المليشيا في كردفان ودارفور، وسط رقابة مشددة على الهواتف والمراسلات، وتقييد حركة العربات القتالية والإدارية، إلى جانب حجز صرف المرتبات والتعيينات إلا عبر قوائم معتمدة مسبقاً.

وبحسب مصادر مطلعة لـ “منصة شاهد عيان” دفعت المليشيا بقوة من المرتزقة الجنوبيين إلى مناطق قريبة من الحدود مع دولة جنوب السودان، كما تم نشر قوة خاصة من الماهرية قرب الحدود مع إفريقيا الوسطى، في خطوة تهدف إلى منع هروب القيادات والعناصر المتململة.

كما بدأت منذ يوم أمس حملة مراقبة ومراجعة لمنافذ ومعابر الخروج إلى دول الجوار، خاصة جنوب السودان، وسط تكدس كبير للمواطنين والعائلات التي قررت مغادرة المدن والمناطق التي تسيطر عليها المليشيا بعد تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية والامنية.

مواضيع ذات صلة