مصدر محلي لـ”منصة شاهد عيان”:
في دارفور وكردفان ، لم يعد المواطن يواجه فقط ويلات النزاع وضيق المعيشة، بل أُضيف إلى معاناته حصار خانق يمنعه حتى من البحث عن علاج أو فرصة عمل.
فكل مواطن يحاول العبور نحو مناطق سيطرة القوات المسلحة وكسر هذا الواقع المفروض، يواجه بالسجن والتنكيل.
ولم تسلم الممتلكات الخاصة من هذا العبث ؛ إذ تم منع خروج المركبات المتجهة إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة أو القادمة منها، واحتجازها، وإجبار أصحابها على البقاء داخل نطاقات محددة أو مصادرتها.
أما سجن دقريس وسجن شالا، فقد أصبحا عنواناً للانتهاكات وسوء المعاملة، ووصمة عار في سجل هذه الممارسات، بما يحملانه من سمعة ترتبط بالقهر والظلم.
إن ما يجري من قبل مليشيا آل دقلو الإرهابية ليس تصرفات فردية، بل سياسة قمعية واضحة تهدف إلى السيطرة على المدنيين وكسر إرادتهم، وهي ممارسات تستوجب إدانة شديدة وصريحة.
ويؤكد المصدر أن هذه الانتهاكات المتواصلة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون في تلك المناطق، في ظل غياب أي ضمانات للحماية أو العدالة.
حصار وتجويع وقمع: مليشيا آل دقلو تحكم قبضتها على المدنيين في دارفور وكردفان












Leave a Reply