كانت منصة “شاهد عيان” قد نشرت تقريراً قبل أيام أفاد بتفويض قوات الدعم السريع لوليام ليكون حاكماً فعلياً لجزء من ولاية غرب كردفان.
أصبحت ولاية غرب كردفان، خلال الفترة الأخيرة، تحت سيطرة عناصر مسلحة من المرتزقة النوير، وذلك بقوة السلاح وبتوجيهات من عبدالرحيم دقلو.
وتشير تقارير محلية إلى تصاعد نفوذ هذه المجموعات في عدد من مدن الولاية.
وفي وقت سابق، شهدت مدينة الفولة اشتباكات بين هذه العناصر ومجموعة أولاد سرور، على خلفية محاولات فرض الهيمنة على المنطقة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
ولم تمض فترة طويلة على تلك الأحداث حتى وقعت حوادث أخرى في منطقة أبوزبد، حيث قتل عدد من المواطنين، مع ورود أنباء عن منع بعض السكان من الوصول إلى مصادر المياه، قبل أن تتدخل الإدارات الأهلية لاحتواء الأزمة وتهدئة الأوضاع.
وفي مدينة المجلد، حاول المرتزقة القبض على أحد أبناء المنطقة، ما أدى إلى مطاردته داخل السوق وإطلاق النار عليه دون مراعاة لسلامة المدنيين، الأمر الذي أثار حالة من الذعر وسط المواطنين.
وانتهت الحادثة باعتقال الشخص المستهدف.
كما شهد ميدان الحرية في المجلد، أمس، محاولة أخرى من المرتزقة الجنوبين لاعتقال أحد أبناء المنطقة بالقوة، إلا أن الأهالي تجمهروا ورفضوا تنفيذ العملية، احتجاجاً على ما وصفوه بالأسلوب الاستفزازي.













Leave a Reply