نقلاً عن إعلام محلي في مدن (أبو زبد، الفولة، المجلد) وغيرها، أصبحت سلوكيات المرتزقة النوير، الذين “مكّنهم” عبدالرحيم دقلو من مقاليد السلطة “العرفية” في أرجاء مختلفة من غرب كردفان، “كابوساً ثقيلاً” جثم على صدور الناس في هذه المدن والبلدات المنكوبة بفعل بعض أبنائها الذين أكلتهم المليشيا لحماً ورمتهم عظماً. إذ يتصرف هؤلاء النوير في “الأملاك العامة والخاصة” وكأنهم قد ورثوا هذه الأرض الطيبة من آبائهم!!
وبدورنا ننوه إلى أن ملف المرتزقة الأجانب الذين قامت مليشيا الدعم السريع بجلبهم للقتال في صفوفها هو من أكثر الملفات سخونة الآن، إذ إنه يرتبط بدوائر استخباراتية وشركات استقدام المقاتلين المأجورين، وهو عدوان صريح ومستفز لمشاعر السودانيين في مناطق النزاع وخارجها. وقد كان هؤلاء المرتزقة الأجانب سبباً مباشراً في إطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة آلاف الأسر ونزوحها في ظروف إنسانية قاسية من ولاية غرب كردفان وغيرها.













Leave a Reply