6 يوليو
عاجل
✍🏾 د. محمد تبيدي استنزاف الجنجويد… حين تنتصر الاستراتيجية والخبرة على المليشيا وعلى حد قولي: ✍🏾إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة عبدالملك النعيم احمد… …………………….. إنتصارات الجيش والتوجه غرباً… الفاضل منصور : نحن اصحاب الأرض والزعلان يجيب رجاله ويجي وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة مليشيا الدعم السريع تستهدف في جنوب النيل الأزرق قوات استيفن أحمد التابعة لجوزيف توكا بالمسيرات. قائد هيئة مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة وقائد الفرقة الثانية مشاة يقفان على الموقف العملياتي بقيادة الفرقة الرابعة مشاة تصعيد جديد في دارفور: دقلو: «خليهم يداوسوا»… وخطابات تهديد تطال السلامات والبني هلبا والمحاميد تسريب صوتي يفجر جدلاً: رجال دخلوا المعارك… وعادوا بلا أطراف ولا رعاية وسط اتهامات قاسية لآل دقلو مصدر عسكري: سلاح الجو دمر إمداداً بترولياً كبيراً للمليشيا دخل عبر معبر أدري

من أعلى المنصة | ياسر الفادني

شاهد عيان أبريل 22, 2026
شارك الخبر:

من أعلى المنصة

ياسر الفادني

العائدون من الوهم… هل تبدّلوا أم تبدّلت الظروف؟

كثرت هذه الأيام همسات العودة… وتحوّلت إلى طلبات من وجوهٍ اختارت طريق الضياع حين ارتضت أن تركب عربة البؤس، وتقتات من موائد العواصم الباردة، حيث تُشترى المواقف بالدولار، وتُؤجَّر الضمائر بثمنٍ بخس. هناك… امتلأت الجيوب، لكن القلوب اسودّت، وتضخّمت في الصدور عزةٌ زائفة بالإثم

اليوم… يعودون.
لا لأن الطريق كان نبيلاً، بل لأن نهايته كانت خائبة،
طلبات العودة لا تُقابل بالعاطفة، ولا تُدار بالانفعال ، إنها تمر عبر مصفوفة الدولة الصلبة: دراسة، تمحيص، تدقيق، ثم تُرفع إلى حيث يُتخذ القرار الذي لا يعرف المجاملة ، فالدولة، حين تفتح بابها، لا تفعل ذلك ضعفًا… بل تمارس سيادتها بثقة من يعرف من يستحق، ومن لا يستحق

هذا الانفتاح
هو شرخٌ في عظم العمالة، وتفكيكٌ بارد لأوصال الخيانة، وتجفيفٌ لمنابع الجناح السياسي الذي يتكئ عليه مشروع الفوضى، كل عائدٍ صادق هو خسارة صافية لمعسكر الارتزاق، وكل تائبٍ حقيقي هو رصاصة تُسحب من بندقية العدو،
والتاريخ… ذلك الذي نهمله حينًا، يصرخ بالحقيقة:
كم من حامل سلاحٍ بالأمس، صار اليوم درعًا للوطن؟
كم من خصمٍ سابق، تحوّل إلى سندٍ في معركة الكرامة؟
بل إن بعضهم لم يكتفِ بالعودة، بل تقدّم الصفوف، وأبلى بلاءً لا يُنكر

من منصتي أنظر… فأرى بوضوح:
علينا أن نقف مع الدولة في مثل هذه اللحظات الدقيقة، لا أن نزايد عليها، ولا أن نشتّت البوصلة بمعارك جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع ، فالمعركة الكبرى لم تنتهِ بعد، ومعركة الكرامة لا تحتمل رفاهية التشكيك ولا ترف الانشغال بالصغائر،
الدولة تعرف أين تضع قدمها…
وتعرف جيدًا من يعود للوطن، ومن يعود ليبحث عن موقعٍ جديد
أما نحن… فمكاننا واضح:
خلف الوطن، لا أمامه… ومع الحقيقة، لا مع الضجيج.

مواضيع ذات صلة