7 يوليو
عاجل
✍🏾 د. محمد تبيدي استنزاف الجنجويد… حين تنتصر الاستراتيجية والخبرة على المليشيا وعلى حد قولي: ✍🏾إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة عبدالملك النعيم احمد… …………………….. إنتصارات الجيش والتوجه غرباً… الفاضل منصور : نحن اصحاب الأرض والزعلان يجيب رجاله ويجي وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة مليشيا الدعم السريع تستهدف في جنوب النيل الأزرق قوات استيفن أحمد التابعة لجوزيف توكا بالمسيرات. قائد هيئة مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة وقائد الفرقة الثانية مشاة يقفان على الموقف العملياتي بقيادة الفرقة الرابعة مشاة تصعيد جديد في دارفور: دقلو: «خليهم يداوسوا»… وخطابات تهديد تطال السلامات والبني هلبا والمحاميد تسريب صوتي يفجر جدلاً: رجال دخلوا المعارك… وعادوا بلا أطراف ولا رعاية وسط اتهامات قاسية لآل دقلو مصدر عسكري: سلاح الجو دمر إمداداً بترولياً كبيراً للمليشيا دخل عبر معبر أدري

من أعلي المنصة | ياسر الفادني

شاهد عيان أبريل 21, 2026
شارك الخبر:

من أعلي المنصة

ياسر الفادني

كلام تُمْبَاك !

في بلادنا… الأحلام تُوزَّع بالجملة، والواقع يُسلَّم بالقطارة، هناك فئة تعيش على (أحلام زلوط وعائلته) ! ، تتعشى بالأماني وتفطر على بيانات المانحين، ثم تصحو لتجد أن ما بلعته ليلاً… مجرد هواء معبأ في خطاب أنيق

كل مرة (تخش فيهم شريحة جديدة) :
المجتمع الدولي تبرع… المانحون تعهدوا… المليارات في الطريق!
فيهزون رؤوسهم إعجاباً، ويصدقون، ويصفقون… ثم ينتظرون

ينتظرون حتى يجف الحبر، وتبرد القاعات، وتُطفأ الكاميرات… ولا يأتي شيء، أو يأتي شيء خجول يخجل حتى من نفسه

من زمن البشير… مروراً بعهد حمدوك… إلى هذا الفصل المفتوح من الحكاية، والمؤتمرات تُعقد كأنها حفلات زفاف بلا عريس،
باريس قالت كلمتها… وبرلين رفعت السقف: أكثر من مليار وخمسمائة مليون يورو دعماً للشعب السوداني!
رقم ضخم… يصلح لافتتاح نشرة الأخبار، لكنه لا يصلح لملء صحن فارغ

المفارقة المضحكة المبكية؟
أن بعض الناشطين الذين حضروا المؤتمر خرجوا وهم يحملون الرقم كأنه (غنيمة) ، لا كأنه وعدٌ قابل للتبخر. صدقوا الحكاية… وربما أضافوا لها بهارات الحماس

كنتُ أمازح أحد ظرفاء مدينتنا، أسرد عليه هذه الملحمة المالية، وأرفع الصوت عند (المليار وخمسمائة مليون يورو)…
نظر إليّ بهدوء، أدار وجهه، وقال جملته الشهيرة:
(ده كلام تمباك!)
اختصر الرجل مؤتمراً كاملاً… في كلمتين

السؤال الذي لا يريد أحد الإجابة عليه:
منحة برلين… هل هي دعم حقيقي، أم مجرد عرض مسرحي جديد؟
هل هي أموال تبحث عن طريقها إلى الأرض، أم أرقام تبحث عن جمهور يصفق لها؟
ولم يعد الخطر في الكذب… بل في الذين تعودوا عليه حتى صار يبدو لهم خبراً مصدقا

إني من منصتي أنظر … حيث أرى…. إذا كانت المليارات لا تُرى… ولا تُلمس… ولا تغيّر شيئاً،
فلا داعي لتعقيد المصطلحات،
سمّوها باسمها كما قال الظريف :
كلام تمباك !! …وأنا أطلق عليها كذبة أبريل ! .

مواضيع ذات صلة