قال أحد اباء المصابين لـ “منصة شاهد عيان” إن ابنه التحق بالمليشيا عندما حضر قائد من المليشيا إلى المنزل ودفع لهم 2 مليار قبل سنتين، لكن بعدها لم نستلم ولا جنيه.
وبعد إصابته في أسفل الظهر أصبح معاقاً لا يتحرك، مكث في مستشفى نيالا بلا رعاية، واضطرت الأسرة إلى نقله إلى القرية، وتواصلنا مع الدائرة الطبية فتجاهلونا تماماً.
وأضاف بكل حسرة: لو كان ابني ماهرياً لتم تسفيره إلى العلاج في الخارج.













Leave a Reply