ذكرت مصادر خاصة في أديس أبابا أن الصراع حول ملف “كيفية تقسيم السلطة والثروة” بين الحكومة المركزية في الخرطوم وحكومة مليشيا الدعم السريع في نيالا قد “طفا ” على السطح مرة أخرى بعد أن تم “تخديره” قبل يومين بواسطة طرف خارجي.
وذكرت المصادر أن القيادي في تنسيقية صمود بابكر فيصل والذي يقود فصيلاً في المعارضة يرى أن غياب مُمثل عن الحكومة وقيادة الجيش في مؤتمر برلين الأربعاء يجعل من البيان الختامي لهذا المؤتمر مثل مفارقة أن يكون “الحب من طرف واحد” أو أن تفرض على الأخرين “الوساوس التي تخصك وحدك”.
وينسب لبابكر فيصل ايضا: لا أستطيع أنا شخصياً أن أتبنى مجازر وإنتهاكات مليشيا الدعم السريع وحمدوك ولنا علم بإعتذار شخصيات مؤثرة داخل تأسيس نفسها عن المشاركة في مؤتمر برلين وذلك بسبب “العنف اللفظي” وربما المادي الذي ستواجه به فعاليات الجالية السودانية في اوربا قيادات حكومة تأسيس التي يحملونها مسؤولية مجازر الجنينة والفاشر وهذا رد فعل منطقي وليس من الحكمة التقليل من خطره على منسوبي المليشيا في الخارج.












Leave a Reply