في تسريب إلتقطته مصادرنا الخاصة في أديس ابابا، قرر عبدالله حمدوك رئيس تنسيقية صمود – بشكل مفاجيء- أن يغادر إلى “اونتاريو” في كندا التي يحمل جنسيتها ، وقد جاء هذا القرار نتيجة لوجود تقاطعات حادة بين التنسيقية وشركائها في الأمارات والدعم السريع بسبب “التمثيل” في مؤتمر برلين الذي سيعقد خلال الأيام القادمة.
وقد نفت المصادر ما تم نشره في أوساط القحاتة والجنجويد حول دور محوري سيقوم به حمدوك في مؤتمر برلين المزمع عقده الأسبوع القادم في ألمانيا، ونوجز بعضا مما قاله حمدوك حول هذا المؤتمر:
إن دخول تنسيقية صمود كممثل للمعارضة والمليشيا تحت “ديباجة” واحدة سيكون له أثره السياسي الضار بمصالح جميع الشركاء، وبإعتبار أن المليشيا كيان مُسلح يخوض عمليات عسكرية ضد الجيش الأن يجب ان نناقش مسألة فتح مسار جديد للتفاوض بعيدا عن صمود وعن مؤتمر برلين وهذا ما ترفضه الأمارات.
وقد إتضحت صورة العلاقة المشبوهة بين صمود والمليشيا التي تديرها الأمارات وهي صورة باهتة لا تحدد أي ملامح حقيقية لطبيعة الإتفاق بينهما، فبينما يرغب حمدوك في العودة إلى مباني رئاسة الوزراء في الخرطوم تتمسك المليشيا والأمارات بخيار فصل إقليم دارفور، مما يجعل من مؤتمر برلين وما سيخرج به من مقررات مجرد حرث في البحر، ولا سلام مستدام في هذا البلد إلا بذهاب الجنجويد إلى الصحارى التي جاءوا منها الى دارفور.












Leave a Reply