وضعت مليشيا الدعم السريع قائد استخباراتها المقال، اللواء عيسى بشارة، قيد الإقامة الجبرية، وذلك عقب تصاعد الخلافات الحادة مع عبدالرحيم دقلو، على خلفية الخسائر الميدانية الأخيرة.
وبحسب مصادر مطلعة، كان بشارة قد تعرض أمس لهجوم بطائرة مسيرة انتحارية استهدفت منزله، في تطور يعكس حجم الصراع الداخلي داخل قيادة المليشيا.
الخلافات تفجرت بسبب ما اعتبرته القيادة فشلاً استخبارياً في مواجهة اختراقات الجيش، وسط معلومات عن استياء جهات خارجية من أداء الجهاز الأمني.
ميدانياً، تشهد مدينة نيالا حملة اعتقالات واسعة وإجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شبكات الاتصال ومراقبة مكثفة، في ظل مخاوف من اختراقات داخلية حتى في الدائرة المقربة من آل دقلو.
وتشير مصادر إلى أن بعض المقربين باتوا منخرطين في اتصالات سرية مع الجيش، مع اقتراب تحركات عسكرية مرتقبة في إقليم دارفور.
وكانت منصة “شاهد عيان” قد أشارت في 31 يناير إلى هذه الخلافات، وكشفت حينها عن نية عبدالرحيم دقلو التخلص من بشارة، في ما يبدو أنه تطور متسارع للأزمة داخل قيادة المليشيا.













Leave a Reply